وفُوَّةٍ [1] ، وبَقَّمٍ [2] ، وزهر: كعُصفُر، وزعفرانَ، ونحوِ ذلك.
بشرطَين: أن يبلغ نصابًا، وقدره بعد تصفية حَبٍّ، وجفافِ ثمر وورق: خمسة أَوْسُق [3] ، وهي: ثلاثُ مئة صاع. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (بشرطين) ؛ أيْ: منضمَّين إلى ما سبق [4] من الإسلام، والحرية، وما يأتي [5] من اشتداد الحَب، أو بُدوِّ صلاح الثمرة، فتكون خمسة، وسيأتي أيضًا التنبيه على ذلك عند قوله:"ووقت وجوب. . . إلخ"، وإذا أضيف إلى ذلك اشتراط كونه مما يُكال ويُدَّخر، زادت على الخمسة.
* قوله: (وقدره) مبتدأ، وخبره: (خمسة أوسق) جمع وسق، بفتح الواو وكسرها [6] .
* قوله: (وهي ثلاث مئة صاع) وهي مئة وخمسون ربعًا مصريًّا، عنها سبعة وثلاثون وَيْبَة [7] ، عنها ستة أرادب وربع أردب [8] .
(1) الفُوَّة: عشب معمَّر، ينبت في شواطئ البحر المتوسط، وسيقانه حمر متسلقة، وبذوره حمر، تُعرف بفوة الصباغين، ويستخرج منها مادة تستعمل في صبغ الحرير والصوف. المعجم الوسيط (3/ 707) مادة: (فوة) .
(2) البَقَّم: بتشديد القاف صبغ معروف. المصباح المنير (1/ 58) مادة (بقم) .
(3) الوَسْقُ = 60 صاعًا. والصاع = 2040 جرامًا. وعليه فالنصاب بالكيلو = 612 كيلو جرامًا. انظر: المقادير الشرعية ص (330) .
(4) ص (78) .
(5) ص (125) .
(6) انظر: المطلع ص (129) .
(7) الوَيْبَة: اثنان أو أربعة وعشرون مدًّا. القاموس ص (183) مادة (ويب) .
(8) الأردب: كيل معروف بمصر، وهو أربعة وعشرون صاعًا بصاع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- =