فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 3861

وتَقبَّلْه مني وإن حبسني حابسٌ""فمَحِلِّي حيث حبستني" [1] ."

ولو شَرَطَ أن يحلَّ متى شاء، أو إن أفسده لم يقْضِه: لم يصح.

وبنعقدُ حالَ جماعٍ، ويبطلُ وبخرجُ منه بردةٍ، لا بجنونٍ، وإغماءٍ، وسُكرٍ، كموتٍ، ولا ينعقدُ مع وجودِ أحدِها.

ويُخيَّرُ بين تَمتعٍ وهو أفضلُها، فإفرادٌ، فقِرانٌ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال في المستوعب [2] وغيره [3] :"إلا أن يكون معه هدي، فيلزمه نحوه، ولو قال: فلي أن أحل خُيِّر"حاشية [4] .

* قوله: (فمَحلِّي حيث حبستني) ؛ أيْ: مكان إحلالي، بفتح الحاء وكسرها، فالفتح مقيس، والكسر سماع، يقال: حلَّ بالمكان يَحُلَّ بضم حاء المضارع، وحل من إحرامه، وأحل منه، كذا في المطلع [5] .

* قوله: (لم يصح) ؛ أيْ: الشرط، والإحرام صحيح.

* قوله: (ولا ينعقد مع وجود أحدها) ؛ أيْ: الجنون، والاغماء، أو السكر.

* قوله: (أفضلها) فيه عود الضمير على ما تقدم بعضه وتأخر بعضه، إذ

(1) من حديث عائشة: أخرجه البخاري في كتاب: النكاح، باب: الإكفاء في الدين (9/ 132) رقم (5089) .

ومسلم في كتاب: الحج، باب: جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه (2/ 867، 868) رقم (1027) .

(2) المستوعب (1/ 619) .

(3) انظر: شرح الزركشي (3/ 94) ، الإنصاف (8/ 150) ، (9/ 328) .

(4) حاشية المنتهى (ق 100/ أ) .

(5) المطلع ص (168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت