رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضّأَ مَرَّةً مَرَّةً ومَسَحَ على نَعلَيهِ (1) .
هَكَذا رواه رَوّادُ بنُ الجَرّاحِ (2) ، وهو يَنفَرِدُ عن الثَّورِىِّ بمَناكيرَ هذا أَحَدُها، والثِّقاتُ رَوَوه عن الثَّورِيِّ دونَ هَذِه اللَّفظَةِ.
ورُوِى عن زَيدِ بنِ الحُبابِ عن الثَّورِىِّ هَكَذا ولَيسَ بمَحفوظٍ:
1373 - أخبرَناه أبو الحسنِ بنُ عَبدانَ، أخبرَنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطَّبَرانِىُّ، حدثنا إِبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ الوَكيعِىُّ، حدَّثَنى أبى، حدثنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدثنا سُفيانُ. فذكَره بإِسنادِه: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَسَحَ على النَّعلَينِ. والصَّحيحُ رِوايَةُ الجَماعَةِ. ورواه عبدُ العَزيزِ الدَّراوَردِىُّ (3) وهِشامُ بنُ سَعدٍ (4) ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، فحَكَيا في الحديثِ رَشًّا على الرِّجلِ وفيها النَّعلُ. وذَلِكَ يَحتَمِلُ أن يَكونَ غَسَلَها في النَّعلِ، فقَد رواه سليمانُ بنُ بلالٍ (5) ومُحَمَّدُ بنُ عَجلانَ (6) ووَرقاءُ بنُ عمرَ (7) ومُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي كَثيرٍ (8) عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ،
(1) الكامل لابن عدى 3/ 1038.
(2) هو رواد بن الجراح أبو عصام الشامي العسقلاني. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 3/ 336، والجرح والتعديل 3/ 524، وتهذيب الكمال 9/ 227، وميزان الاعتدال 2/ 55، وتهذيب التهذيب 3/ 288. قال ابن حجر في التقريب 1/ 253: صدوق اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد.
(3) تقدم في (233، 345) .
(4) تقدم في (268، 344) .
(5) تقدم في (245، 346) .
(6) تقدم في (255) .
(7) تقدم في (319، 348) .
(8) تقدم في (349) .