إِلا أنَّه غَيرُ مُنفَرِدٍ (1) .
وقَد رُوِّينا هذا القَولَ مِنَ التابِعينَ عن سالِمِ بنِ عبدِ الله (2) والحَسَنِ البَصرِيِّ (3) والشَّعبِي (4) وإِبراهيمَ النَّخَعِي (3) .
1016 - أخبرَنا الأُستاذُ أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّه بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهرِيُّ، عن عُبَيدِ الله، عن عَمّارِ بنِ ياسِرٍ قال: هَلَكَ عِقدٌ لِعائشَةَ مِن جَزْعِ ظَفارٍ (5) في سَفَرٍ مِن أَسفارِ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وعائشَةُ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في ذَلِكَ السَّفَرِ، فالتَمَست عائشَةُ عِقدَها حَتَّى ابتَهَرَ (6) اللَّيلُ، فجاءَ أبو بكرٍ
= الكبير 2/ 53، والمجروحين 1/ 297، وتاريخ بغداد 8/ 415، وتهذيب الكمال 9/ 63، وميزان الاعتدال 2/ 38. قال ابن حجر في التقريب 1/ 243: متروك.
(1) بعده في م:"به".
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (1685) .
(3) سيأتي تخريجه في (1027) .
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (1687) .
(5) في س:"أظفار". والجزع: الخرز اليمانى، وظفار: اسم مدينة لحمير باليمن. وقال ابن الأثير عن رواية:"أظفار": هكذا روى، وأريد به العطر -نوع من الطيب أسود، القطعة منه شبيهة بالظفر- كأنه يؤخذ ويثقب ويجعل في العقد والقلادة. النهاية 1/ 269، 3/ 158. وظفار معدودة اليوم من سلطنة عمان. المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص 101.
(6) ليس في: د، وفي ب:"أبهر"، وفي س، م:"انتهى"، وعند الطيالسي:"انبهر". قال ابن الأثير:"سار حتى ابهارَّ الليل"أي انتصف، وبهرة كل شىء وسطه. وقيل: ابهار الليل، إذا طلعت نجومه =