559 -وأَخبَرَناه أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّار، حدثنا أحمدُ بنُ يَحيَى الحُلْوانِيُّ، حدثنا عَتيقٌ. فذكَره بإِسنادِه ومَعناه، إلا أنه قال:"حَجَرانِ لِلصفحَتَين وحَجَرٌ لِلمَسرَبَةِ".
أخبرنا أبو بكرٍ الحارِثيُّ قال: قال أبو الحسنِ الدّارَقُطنِيُّ الحافظُ: إسنادُه حَسَنٌ (1) . يَعنِي إسنادَ هذا الحَديث.
جِماعُ أبوابِ الحَدَثِ
650 -أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ وأبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو وغَيرُهُما قالوا: أخبرَنا أبو العبَّاس محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا سُفيانُ، أخبرَنا الزَّهريُّ، أخبرَنِي عَبّادُ بنُ تَميمٍ، عن عَمِّه عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ قال: شُكِيَ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الرَّجُلَ يخيلُ إلَيه الشَّىءُ في الصلاةِ فقالَ:"لا يَنفَتِل حَتَّى يَسمَعَ صَوتًا أو يَجِدَ ريحًا" (2) . قال الشافعيُّ في رِوايَةِ أبي سعيدٍ: فلَمّا دَلَّتِ السُّنَّةُ على أن الرَّجُلَ يَنصَرِفُ مِنَ الصَّلاةِ بالرّيحِ،
= الماء يسرُب: إذا سال. الفائق 2/ 304، 305.
والحديث أخرجه الروياني (1108) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 16، والدارقطني 1/ 56 عن عتيق بن يعقوب به.
(1) الدارقطني 1/ 56.
(2) المصنف في المعرفة (147) ، الشافعي 1/ 17. وأخرجه أحمد (16450) ، وأبو داود (176) ، والنسائي (160) ، وابن ماجه (513) ، وابن خزيمة (25، 1018) من طريق سفيان بن عيينة به. وسيأتي في (764، 3420، 15232) .