251 -أخبرَنا أبو سَعدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الصّوفِيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ الحافظُ، حدثنا ابنُ دُحَيمٍ وجَماعَةٌ قالوا: حدثنا هِشامُ بنُ عَمّارٍ، حدثنا ابنُ أبي العِشرينَ، حدثنا الأوزاعِيُّ قال: حدَّثَني عبدُ الواحِدِ بنُ قَيسٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا تَوَضّأَ عَرَكَ عارِضَيه بَعضَ العَركِ، ثم شَبَكَ لِحيَتَه بأَصابِعِه مِن تَحتِها (2) .
تَفَرَّدَ به عبدُ الواحِدِ بنُ قَيسٍ (3) ، واختَلَفوا في عَدالَتِه، فوَثَّقَه يَحيَى بنُ مَعينٍ (4) ، وأَباه يَحيَى بنُ سعيدٍ القَطّانُ (5) ومُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ (6) .
وأخبرَنا أبو بكرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو الحسنِ الدّارَقُطنِيُّ الحافظُ قالَ: قالَ
(1) العارضان: صفحتا الخدين. ينظر النهاية 3/ 212.
(2) الكامل لابن عدي 5/ 1935. وأخرجه الدارقطني 1/ 106 من طريق دحيم به. وابن ماجه (432) عن هشام به. وفى مصباح الزجاجة (178) : في إسناده عبد الواحد، وهو مختلف فيه.
(3) هو عبد الواحد بن قيس السلمي أبو حمزة الدمشقي. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 6/ 56، والجرح والتعديل 6/ 23، وثقات ابن حبان 7/ 123، وتهذيب الكمال 18/ 469، وتهذيب التهذيب 6/ 439. قال ابن حجر في التقريب 1/ 526: صدوق له أوهام ومراسيل.
(4) تاريخ ابن معين برواية الدارمى (471) . وقال الغلابى عن ابن معين: لم يكن عبد الواحد بن قيس بذاك ولا قريب. تاريخ دمشق 37/ 265. ونقل ابن الجوزي في الضعفاء 2/ 156 عن ابن معين أنه قال: ضعيف.
(5) الجرح والتعديل 6/ 23، وتاريخ دمشق 37/ 264.
(6) التاريخ الكبير 6/ 56، والضعفاء الصغير ص 80.