يَدَه على لحيَتِه في الصَّلاةِ مِن غَيرِ عَبَثٍ (1) .
ورُوِى مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ، وهو مِن حَديثِ أبى ذَرٍّ. ويُذكَرُ عن إبراهيمَ النَّخَعِىِّ أنَّه قال: كان يُقالُ: مَسُّ اللِّحيَةِ في الصَّلاةِ واحِدَةً أو دَعْ. وهَذا نَظيرُ ما يُروَى في مَسِّ الحَصَى واحِدَةً (2) .
قال أبو أحمدَ رحِمه اللَّهُ: عاقَةُ ما يَرويه عيسَى (3) هذا لا يُتابَعُ عَلَيهِ (4) .
بابُ مَن تَقَدَّمَ أو تَأخَّرَ في صَلاتِه مِن مَوضِعٍ إلى مَوضِعٍ
3480 - أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ المُقرِئُ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلْمانَ (5) الفَقيهُ، أخبرَنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ قراءةً عليه، حدَّثَنا أحمدُ بنُ حَنبَلٍ، حدَّثَنا ابنُ المُبارَكِ، حدَّثَنا يونُسُ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ قال: قالَت عائشَةُ -رضي اللَّه عنها-: خَسَفَتِ الشَّمسُ قامَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقَرأَ سورَةً طَويلَةً، ثم رَكَعَ فأَطالَ، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم استَفتَحَ سورَةً أُخرَى، ثم رَكَعَ حينَ قَضاها وسَجَدَ، ثم فعَلَ ذَلِكَ في الثّانيَةِ، ثم قال:"إنَّهُما آيَتانِ مِن آياتِ اللَّه، فإِذا رأيتُم ذَلِكَ فصَلُّوا"
(1) الكامل 5/ 1892. وأخرجه البزار (5920) عن إسماعيل بن حفص به. والدولابى في الكنى (2729) من طريق الوليد به.
(2) هذا الكلام مع الأثر تكرار لما سبق قبل هذا الحديث.
(3) بعده في س، م:"القداح". ولم ترد في كلام ابن عدى ولم يذكرها الذهبى في المهذب 2/ 703، ولم نجدها أيضًا في نسبه, فهو عيسى بن عبد اللَّه بن الحكم بن نعمان بن بشير أبو موسى الأنصارى. وينظر الكلام عليه في الكامل لابن عدى 5/ 1892، والمجروحين لابن حبان 2/ 121، وميزان الاعتدال 3/ 316, ولسان الميزان 4/ 400.
(4) الكامل 5/ 1893.
(5) فى م:"سليمان".