أبى الغَيثِ بنِ حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالَت: خَرَجنا مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فما بَلَغْنا الرَّوحاءَ حَتَّى سَمِعتُ عامَّةَ النّاسِ قَد بَحَّت أصواتُهُم مِنَ التَّلبيَةِ (1) . أبو حَريزٍ هذا ضَعيفٌ (2) .
ورَواه عُمَرُ بنُ صُهْبانَ - وهو ضَعيفٌ (3) - عن أبي الزِّنادِ عن أنَسِ بنِ مالكٍ (4) .
9092 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى أبو عليٍّ الحُسَينُ بنُ عليٍّ الحافظُ، أخبرَنا الحُسَينُ بنُ إدريسَ الأنصارِيُّ، حدثنا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ، حدثنا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ، حَدَّثَنِى عُمارَةُ بنُ غَزِيَّةَ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهلِ بنِ سَعدٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"ما مِن مُلَبٍّ يُلَبِّى إلَّا لَبَّى ما عن يَمينِه وعن شِمالِه مِن شَجَرٍ وحَجَرٍ، حَتَّى تَنقَطِعَ الأرضُ مِن هُنا وهُنا". يَعنِى: عن يَمينِه، وعن (5)
(1) المصنف في المعرفة (2807) عن الحاكم. وعنده:"عبد الله وجرير"بدلًا من:"عبيد الله وحريز".
(2) ويقال له: مولى الزهري. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. ينظر الكلام عليه في: المجروحين 1/ 348، وميزان الاعتدال 2/ 241، ولسان الميزان 3/ 123، 124.
(3) ويقال عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي. ينظر الكلام عليه في التاريخ الكبير 6/ 165، والجرح والتعديل 6/ 116، والمجروحين 2/ 81، وتهذيب الكمال 21/ 398، وقال ابن حجر في التقريب 2/ 58: ضعيف.
(4) المصنف في المعرفة (2808) ، والطبراني في الأوسط (6418) .
(5) ليس في: م.