عن نُعَيمِ بنِ النَّحّامِ قال: كُنتُ مَعَ امرأَتِى في مِرطِها (1) في غَداةٍ بارِدَةٍ، فنادَى مُنادِى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى صَلاةِ الصُّبحِ، فلَمّا سَمِعتُ قُلتُ: لَو قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: ومَن قَعَدَ فلا حَرَجَ. فلمَّا قال: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ. قال: ومَن قَعَدَ فلا حَرَجَ (2) .
1886 - أخبرَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا هِشامُ بنُ عليٍّ السِّيرافِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ رَجاءٍ، حدثنا محمدٌ يَعنِى ابنَ طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عن جامِعِ بنِ شَدّادٍ، عن موسَى بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ يَزيدَ الأنصارِىِّ، عن سليمانَ بنِ صُرَدٍ، وكانَت له صُحبَةٌ، أنَّه كان يُؤَذِّنُ بالعَسكَرِ فيأمُرُ غُلامَه بالحاجَةِ وهو في أذانِهِ (3) .
1887 - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الأحمَسِىُّ، حدثنا المُحارِبِىُّ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، عن نافِعٍ، أن ابنَ عمرَ أذَّنَ لَيلَةً بضَجْنانَ (4) في لَيلَةٍ بارِدَةٍ، ثم قال: صَلُّوا في
(1) المرط: كساء من صوف أو خز يؤتزر به وتتلفع المرأة به. المصباح المنير ص 217 (م ر ط) .
(2) أخرجه ابن أبي عاصم (759) ، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 152، 153 من طريق هشام به. وسيأتي في (1889) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (2209) ، والبخاري في التاريخ الكبير 1/ 122 من طريق محمد بن طلحة به.
(4) ضجنان: حرة شمال مكة، على مسافة (54) كيلا على طريق المدينة، تعرف اليوم بحرة المحسنبة. المعالم الجغرافية ص 179.