فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 12550

ويُشبِهُ أن يَكونَ هذا الاختِصارُ وقَعَ أيضًا فيما:

292 -أخبرَناه أبو عليٍّ الرُّذْباريُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ حَنبَلٍ، حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن ثَورٍ، عن راشِدِ بنِ سَعدٍ، عن ثَوبانَ قال: بَعَثَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - سريَّةً فأَصابَهُمُ البَردُ، فلَمّا قَدِموا على رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أمَرَهُم أن يَمسَحوا على العَصائبِ والتَّساخينِ (1) .

بابُ التَّكرارِ في مَسحِ الرأسِ

293 -أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ في كِتابِ"اختلاف الأحاديث"لِلشّافِعِيِّ رحِمه الله تعالَى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا سُفيانُ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن حُمرانَ مَولَى عثمانَ بنِ عفانَ - رضي الله عنه -، عن عثمانَ، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضأَ ثَلاثًا ثَلاثًا (2) .

294 -وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا أبو الحسنِ بنُ مَنصورٍ، حدثنا هارونُ بنُ يوسُفَ، حدثنا ابنُ أبي عمرَ، حدثنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن

(1) العصائب: كل ما عصبت به رأسك من عمامة أو منديل أو خرقة، والتساخين: الخفاف، ولا واحد لها من لفظها. وقيل: واحدها تسخان وتسخين. وقيل: التسخان تعربب تَشْكَن، وهو اسم غطاء من أغطية الرأس. النهاية 1/ 189، 2/ 352، 3/ 244. ونقل الزبيدى عن حمزة الأصفهاني في كتاب الموازنة أن من فسره بالخفاف لم يعرف فارسيته. تاج العروس 35/ 177 (س خ ن) .

والحديث عند أبى داود (146) ، وأحمد (22383) . وأخرجه أبو عبيد في غريب الحديث 1/ 187، والرويانى (642) من طريق يحيى بن سعيد به.

(2) المصنف في بيان خطأ من أخطأ على الشافعى ص 53، الشافعى 1/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت