فهرس الكتاب

الصفحة 6104 من 12550

عن أبى عُمَرَ حَفصِ ابنِ عُمَرَ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ (1) .

بابُ ما يُستَدَلُّ به على رُجوعِ مَن قال مِنَ الصَّدرِ الأوَّلِ:

لارِبَا إَلّا في النَّسيئَةِ. عن قَولِه ونُزوعِه عَنه

10597 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ،

حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا عبدُ الأعلَى، حدثنا

داودُ بنُ أبى هِندٍ، عن أبى نَضرَةَ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عباسٍ عن

الصَّرفِ، فلَم يَرَيا به بأسًا، فإِنَّى لَقاعِدٌ عِندَ أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ فسألتُه عن

الصَّرفِ فقالَ: ما زادَ فهو رِبًا. فأنكَرتُ ذَلِكَ لِقَولِهِما، فقالَ: لا أُحَدَّثُكُم إلَّا

ما سَمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، جاءَه صاحِبُ نَخلِه بصاعٍ مِن تَمرٍ طَيَّبٍ، وكانَ

تَمرُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - هو الدُّونَ، فقالَ له النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم:"أنَّى لَكَ هذا؟". قال:

انطَلَقتُ بصاعِى واشتَرَيتُ به هذا الصَّاعَ، فإِنَّ سِعرَ هذا بالسُّوقِ كَذا، وسِعرَ

هذا بالسُّوقِ كَذا. فقالَ له رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أربَيتَ، إذا أرَدتَ ذَلِكَ فبعْ تَمرَكَ"

بسِلعَةٍ، ثُمَّ اشتَرِ بسِلعَتِكَ أىَّ تَمرٍ شِئتَ". فقالَ أبو سعيدٍ: فالتَّمرُ بالتَّمرِ أحَقُّ أن"

يَكونَ رِبًا أو الفِضَّةُ بالفِضَّةِ؟ قال: فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ بَعدُ فنَهانِى ولَم آتِ ابنَ

عباسٍ. قال: فحَدَّثَنِى أبو الصَّهباءِ أنَّه سألَ ابنَ عباسٍ عنه فكَرِهَه (2) . رَواه

مسلمٌ فى"الصحيح"عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ وقالَ: وكانَ تَمرُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - هذا

اللَّونَ (3) .

(1) البخارى (2180، 2181) ، ومسلم (1589/ 87) .

(2) أخرجه أحمد (11075) من طريق داود به.

(3) مسلم (1594/ 100) . واللون: نوع من النخل، وقيل: هو الدقل - ردئ التمر- وقيل: النخل كله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت