هَذا كَلامٌ خَرَجَ مَخرَجَ الجُملَةِ، وِإنَّما أرادَ به في عَدَدِ الأيمانِ؛ فقَد
رُوَّينا في هذا الحَديثِ أنَّه قال: وقَضَى بها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ ناسٍ مِنَ
الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوه على اليَهودِ. وقَد رُوّيناه مِن أوجُهٍ صحيحَةٍ عن
سَهلِ بنِ أبى حَثمَةَ وغَيرِه مِنَ الأنصارِ كَيفَ كان قَضاؤُه بَينَهُم (1) ، فوَجَبَ
المَصيرُ إلَيهِ. واللهُ أعلَمُ.
16547 - رَوَى أبو داودَ فى"المراسيل"عن محمدِ بنِ عبدِ الجَبّارِ
الهَمْدانِىَّ (2) ، حدثنا موسَى بنُ داودَ، حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسكينٍ، عن الحَسَنِ
قال: اقتَتَلَ قَومٌ بالحِجارَةِ فقُتِلَ بَينَهُم (3) قَتيلٌ، فأمَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بحَبسِهِم. أخبرَناه
أبو بكرٍ محمدُبنُ محمدٍ، أخبرَنا أبو الحُسَينِ الفَسَوِىُّ، حدثنا أبو علىٍّ
اللُّؤلُؤِىُّ، حدثنا أبو داودَ. فذَكَرَه (4) .
(1) تقدم فى (16511 - 16521) .
(2) كذا في النسخ، والصواب:"الهَمَذانى"بالذال المعجمة وفتح الميم. ينظر تهذيب الكمال
25/ 585. 35/ 29، وشر أعلام البلاء 11/ 157، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 347.
(3) فى س:"منهم".
(4) المراسيل (405) .