حُسَينٍ المُعَلِّمِ عن عَطاءٍ، عن جابِرٍ قال: فاستَخرَجتُه بَعدَ سِتَّةِ أشهُرٍ فإِذا هو كَيَومِ وضَعتُه هُنَيَّةً غَيرَ أُذُنِه (1) . كَذا رَواه، بَعضُ أهلِ العِلمِ يَقولونَ: إنَّما هو عِندَ أُذُنِهِ.
7158 - وأخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن سعيدِ بنِ يَزيدَ أبى مَسلَمَةَ، عن أبى نَضرَةَ، عن جابِرٍ قال: دُفِنَ أبى مَعَ رَجُلٍ فكانَ في نَفسِى مِن ذلكَ حاجَةٌ، فأَخرَجتُه بَعدَ سِتَّةِ أشهُرٍ، فما أنكَرتُ مِنه شَيئًا إلَّا شُعَيراتٍ كُنَّ في لِحيَتِه مِمّا يَلِى الأرضَ (2) .
7159 - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن هِشامِ ابنِ عُروةَ، عن أبيه قال: ما أُحِبُّ أن أُدفَنَ بالبَقيعِ، لأن أُدفَنَ في غَيرِه أحَبُّ إلَىَّ؛ إنَّما هو أحَدُ رَجُلَينِ؛ إمّا ظالِمٌ فلا أُحِبُّ أن أكونَ في جِوارِه، وإمَّا صالِحٌ
(1) البخارى (1351، 1352) . وفى حاشية الأصل:"لم يضبط في أصل المصنف لفظ هنية".
وقال ابن حجر: وقوله: كيوم وضعته هنية غير أذنه. وقال عياض: في رواية ابن السكن والنسفى: غير هنية في أذنه. وهو الصواب بتقديم"غير"وزيادة:"في"، وفى الأول تغيير، قال: ومعنى قوله:"هنية"أى شيئًا يسيرًا. فتح البارى 3/ 216، 217.
(2) أبو داود (3232) . وسيأتى في (12804) .
(3) سقط هذا الباب من: ص 3.