أربَدَ أوطأَ ضَبًّا، ففَزَرَ (1) ظَهرَه، فأتَى عُمَرَ فسألَه، فقالَ عُمَرُ: ما تَرَى؟ فقالَ:
جَديًا قَد جَمَعَ الماءَ والشَجَرَ. فقالَ عُمَرُ: فذَلِكَ فيهِ (2) .
9981 - أخبرَنا أحمدُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا
الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا سفيانُ، عن مُطَرِّفٍ، عن أبى السَّفَرِ، أنَ (4)
عثمانَ بنَ عَفّانَ -رضي الله عنه- قَضَى في أُمِّ حُبَينٍ بحُلَّانٍ مِنَ الغَنَمِ (5) .
بابُ المُحرِمِ يَقتُلُ الصَّيدَ الصَّغيَر والنّاقِصَ والذَّكَرَ
قال اللَّهُ تبارك وتَعالَى: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} [المائدة: 95] .
قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: والمِثلُ مِثلُ صِفَةِ ما قَتَلَ (6) .
9982 - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا
الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِى، أخبرَنا مُسلِمُ بنُ خالِدٍ وسَعيدُ بنُ سالِمٍ، عن ابن جُرَيجٍ،
عن عَطاءٍ أنَّه قال: إن قَتَلَ صَيدًا أعوَرَ أو مَنقوصًا فداه بأعوَرَ مِثلِه أو مَنقوصٍ،
ووافٍ أحَبُّ إلَيَّ، وِإن قَتَلَ صِغارَ أولادِ الصَّيدِ فداه بصِغارِ أولادِ الغَنَمِ (7) .
(1) فزر: شق. مشارق الأنوار 2/ 156.
(2) الشافس 2/ 206. وتقدم مطولًا فى (9953) .
(3) أم حين: دويبة كالحرباء عظيمة البطن، قيل إنها على قدر الضفدعة. ينظر التاج 34/ 394
(ح ب ن) .
(4) نهاية الخرم في المخطوطة (س) المشار إليه فى (9884) .
(5) المصنف في المعرفة (0 317) ، والشافعي 2/ 206 وعنده:"بحملان".
(6) الأم 2/ 201.
(7) المصنف في المعرفة (3173) ، والشافعي 2/ 201، 7/ 240. وأخرجه ابن جرير في تفسيره 8/ 685
من طريق ابن جريج به.