فهرس الكتاب

الصفحة 5621 من 12550

عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ - رضي الله عنه: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إذا كُنتَ بَينَ الأخشَبَينِ (1) مِن مِنًى - ونَفَخَ بيَدِه نَحوَ المشرِقِ - فإِنَّ هَنالِكَ واديًا (2) يُقالُ له: السُّرَرُ (3) به سَرحَةٌ سُرَّ (4) تَحتَها سَبعونَ نَبيًّا" (5) .

بابُ الخُطبَةِ يَومَ النَّحرِ، وأنَّ يَومَ النَّحرِ يَومُ الحَجِّ الأكبرِ

9695 - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ قال: سَمِعتُ ابنَ شِهابٍ يقولُ: حَدَّثَنِى عيسَى بنُ طَلحَةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ حَدَّثَه أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بَينا هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ، فقامَ إلَيه رَجُلٌ فقالَ: كُنتُ أحسِبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كَذا وكَذا، قَبلَ كَذا وكَذا. ثُمَّ قامَ آخَرُ فقالَ: كُنتُ أحسِبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كَذا وكَذا، قَبلَ كَذا وكَذا. لِهَؤُلاءِ الثَّلاثِ. فقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم:"افعَلْ ولا حَرَجَ" (6) .

(1) الأخشب: كل جبل خشن غليظ الحجارة. النهاية 2/ 32.

(2) رسمت في الأصل: وادىً، وقد تكرر كثيرا الاكتفاء بالفتحتين عن ألف التنوين.

(3) السرر: بضم السين وكسرها هو واد على أربعة أميال من مكة عن يمين الجبل. ينظر مشارق الأنوار 2/ 212، 2/ 233.

(4) سُرَّ تحتها: قيل: هو من السرور، أي بشروا بالنبوة. وقيل: ولدوا تحتها وقطعت سررهم، والسر - بكسر السين وضمها - ما تقطعه القابلة من المولود عند الولادة من المشيمة فيبين. واحدها سر بالكسر، وما بقى من أصلها في الجوف فهو السرة. ينظر مشارق الأنوار 2/ 212.

(5) مالك في الموطأ برواية يحيى بن بكير (5/ 15 و- مخطوط) ، وبرواية الليثي 1/ 424، ومن طريقه أحمد (6233) ، والنسائي (2995) ، وابن حبان (6244) . قال الذهبي 4/ 1891: ما أعرف عمران.

(6) أخرجه الدارقطني 2/ 253، وأبو نعيم في مستخرجه (3015) من طريق عباس الدورى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت