"إذا استَجمَرَ أحَدُكُم فليوتِر، فإن اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ، أما تَرَى السمَواتِ سَبعًا، والأرَضينَ سَبعًا، والطوافَ؟". وذكَر أشياءَ (1) .
513 -أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ بنَيسابورَ وأبو القاسِمِ زَيدُ بنُ جَعفَرِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ العَلَوِيُّ بالكوفَةِ، قالا: أخبرنا أبو جَعفَر محمدُ بنُ علي بنِ دُحَيمٍ الشيبانيُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّه العَبسِيُّ، حدثنا وكيعٌ، عن الأعمَشِ قال: سَمِعتُ مُجاهِدا يُحَدِّثُ عن طاوُسٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: مَرَّ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - على قَبرَينِ فقالَ:"إنهُما لَيعَذَّبانِ (2) وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ (3) ، أمَّا أحَدُهُما فكانَ يَمشِى بالنميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَستَنزِهُ مِن بَولِه". وقالَ وكيعٌ:"لا يَتَوَقَّى". قال: فدَعا بعَسيبٍ رَطْبٍ فشَقَّه باثنَينِ، ثم غَرَسَ على هذا واحِدًا وعَلَى هذا واحِدًا، ثم قال:"لعلَّه أن يُخَفَّفَ عَنهُما (4) ما لم يَيبَسا" (5) . رواه البخاريُّ في"الصحيح"عن أبي موسَى وغَيرِه، ورواه مسلمٌ عن أبي كُرَيبٍ
(1) الحاكم 1/ 158، وصححه، وقال الذهبى: منكر، والحارث ليس بعمدة. وأخرجه ابن خزيمة (77) ، وابن حبان (1437) من طريق روح بن عبادة به.
(2) في د، م: (يعذبان) .
(3) في س:"كثير".
(4) بعده في م:"العذاب".
(5) المصنف في الشعب (11099) . وأخرجه أحمد (1980) ، وأبو داود (20) ، والترمذى (70) ، والنسائى (31) ، وابن ماجه (347) ، وابن خزيمة (56) ، من طريق وكيع به.