فهرس الكتاب

الصفحة 10013 من 12550

قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لَنا شَرابًا نَصنَعُه مِنَ القَمحِ والشَّعيرِ. فقالَ:

"الغُبَيراءُ؟". قالوا: نَعَم. قال:"لا تَطعَموه". ثُمَّ لما كان بعدَ يَومَينِ ذَكَروه

له أيضًا، فقالَ:"الغُبَيراءُ؟". قالوا: نَعَم. قال:"لا تَطعَموه". ثُمَّ لما أرَادوا

أن يَنطَلِقوا سألوه عنه، فقالَ:"الغُبَيراءُ؟". قالوا: نَعَم. قال:"لا"

تَطعَموه" (1) ."

17445 - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ علىِّ بنِ خُشَيشٍ المُقرِئُ بالكوفَةِ،

حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، أخبرَنا

عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، عن إسرائيلَ، عن إسماعيلَ بنِ سُمَيعٍ، عن مالكِ بنِ

عُمَيرٍ، عن صَعصَعَةَ بنِ صُوحانَ قال: قُلتُ لِعَلِىٍّ - رضي الله عنه - (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ

علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا زيادُ بنُ الخَليلِ، حدثنا

مُسَدَّدٌ، حدثنا عبدُ الواحِدِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ سُمَيعٍ، حدثنا مالكُ بنُ عُمَيرٍ

قال: جاءَ صَعصَعَةُ بنُ صُوحانَ إلَى علىٍّ - رضي الله عنه - فقالَ: انْهَنا عَمّا نَهاكَ عنه

رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -./ قال: نَهانِى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن الدُّبّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ

والْجِعَةِ، وحَلْقَةِ الذَّهَبِ، ولُبسِ الحَريرِ والقَسِّىِّ والمِيثَرَةِ الحَمراءِ (2) .

(1) ابن وهب (33) ، ومن طريقه ابن حبان (5367) . وأخرجه أحمد (27407) ، وفى الأشربة (29) ،

وأبو يعلى (7147) ، والطبرانى 23/ 242، 246 (483، 495) من طريق دراج به. وقال الهيثمى

فى المجمع 5/ 55: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد ثقات.

(2) الدباء: القرع، كانوا ينتبذون فيها فتسرع في الراب. والحنتم: جِرار مدهونة خُضْرٌ كانت تُحمل

الخمر فيها إلى المدينة. والنقير: أصل النخلة يُنقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، ويُلقى عليه الماء ليصير

نبيذًا مُسْكرًا. والقَسِّى: هى ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقَس وهو موضع من بلاد مصر. وقيل:

هى ثياب كتان مخلوط بحرير. والمثرة: وطاء محثوٌّ يصنع من حرير أو ديباج، يترك على رحل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت