فهرس الكتاب

الصفحة 10338 من 12550

رَهَقوه أيضًا فقالَ:"مَن يَرُدُّهُم عَنَّا ولَه الجَنَّةُ؟ أو: هو رَفيقِى في الجَنَّةِ؟". فتَقَدَّمَ

رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فلَم يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبعَةُ، فقالَ

رسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصاحِبَيه:"مما أنصفْنا أصحابَنا" (1) . رَواه مسلمٌ فى"الصحيح"

عن هَدّابِ بنِ خالِدٍ (2) .

17977 - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطَّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا

عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ عثمانَ،

أخبرَنا عبدُ اللهِ هو ابنُ اليبارَكِ، أخبرَنا عُبَجدُ اللَّهِ بنُ الوازِعِ قال: سَمِعتُ

أيّوبَ السَّختِيانِىَّ يُحَدِّثُ عن بَعضِ بَنِى أنَسِ بنِ مالكٍ - قال عُبَيدُ اللَّهِ: أُراه

ثُمامَةَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ أنَسٍ - عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: مَرَرتُ يَومَ اليَمامَةِ

بثابِتِ ابنِ قَيسِ بنِ شَمّاسٍ وهو يَتَحَنَّطُ (3) فقلت: يا عَمِّ، أمَا تَرَى ما يَلقَى

المُسلِمونَ. أى وأَنتَ ههَنُا؟ قال: فتَبَسَّمَ ثُمَّ قال: الآنَ يا ابنَ أخِى.

فَلَبِسَ سِلاحَه ورَكِبَ فرَسَه حَتَّى أتَى الصَّفَّ فقالَ: أُفٍّ لِهؤُلاءِ ولِما يَصنَعونَ.

وقالَ لِلعَدِوِّ: أُفٍّ لِهَؤُلاءِ ولِما يَعبُدونَ، خَلُّوا عن سَبيلِه. أو قال: سَنَنِه (4) -

يَعنِى فرَسَه - حَتَّى أصْلَى بحَرِّها. فحَمَلَ فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ (5) .

(1) أخرجه ابن حبان (4718) من طريق هدبة به. وأحمد (14056) ، والنسائى في الكبرى (8651) من

طريق حماد به.

(2) مسلم (1789/ 100) .

(3) يتحنط: أى يستعمل الحنوط، وهو ما يحنط به الموتى من الطيب والكافور. تفسير غريب ما فى

الصحيحين 1/ 218.

(4) يقال: تنح عن سَنَن الطريق، وعن سَنن الخيل: أى عن طريقها. ينظر المصباح المنير ص 111.

(5) ابن المبارك في الجهاد (121) . وأخرجه ابن أبى شيبة (19566، 34283) من طريق ابن علة عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت