فهرس الكتاب

الصفحة 10414 من 12550

عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن أبى سلمةَ، عن جابِرٍ. فذَكَرَ

الحديثَ بمَعناه. قال مَعمَرٌ: وكانَ قَتادَةُ يَذكُرُ نَحوَ هذا، ويَذكُرُ أن قَومًا مِنَ

العَرَبِ أرادوا أن يَفتِكوا بالنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فأَرسَلوا هذا الأعرابِىَّ، ويَتلو اذْكُرُوا (1)

نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ الآيَة (2) [المائدة: 11] .

وأَمّا المُفاداةُ بالنَّفسِ ففيما:

18091 - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا جَعفَرُ

ابنُ أحمدَ بنِ نَصرٍ، حدثنا علىُّ بنُ حُجرٍ (ح) قال: وأَخبَرَنى أبو الفَضلِ ابنُ

إبراهيمَ واللَّفظُ له، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عمرُو بنُ زُرارَةَ بنِ واقِدٍ

الكِلابِىُّ قالا: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أيّوبُ، عن أبى قِلابَةَ، عن

أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لِبَنِى عُقَيلٍ،

فأَسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأَسَرَ أصحابُ

رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا وأَصابوا مَعَه العَضباءَ، فأَتَى عَلَيه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو في الوَثاقِ فقالَ: يا محمدُ يا محمدُ. فأَتاه - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"ما شأنُكَ؟". فقالَ: بمَ أخَذتَنِى؟ وبِمَ أخَذتَ سابِقَ الحاجِّ؟ فقالَ إعظامًا لِذاكَ:"أُخِذتَ بجَريرَةِ"

حُلَفائِكَ ثَقيفَ". ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه فقالَ: يا محمدُ يا محمدُ. قالَ: وكانَ"

رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إلَيه فقالَ:"ما شأنُكَ؟". فقالَ: إنِّى مُسلِمٌ.

(1) فى النسخ:"واذكروا".

(2) المصنف في الدلائل 3/ 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت