فهرس الكتاب

الصفحة 10794 من 12550

قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. عَصَمَ مِنِّى مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابه على اللهِ"؛ . فقالَ أبو"

بكل: واللَّهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإِنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللَّهِ

لَو مَنَعونِى عِقالًا كانوا يُؤَدّونَه إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقاتَلتُهُم على مَنعِهِ. قال عُمَرُ

ابنُ الخطابِ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ قَد شَرَحَ صَدرَ أبى بكرٍ لِلقِتالِ

فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ (1) . أخرَجاه فى"الصحيح"عن قُتَيبَةَ (2) .

أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، أنبأنا

الرَّبيعُ قال: قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: وهَذا مِثلُ الحديثينِ قَبلَه فى

المُشرِكينَ مُطلَقًا، وإِنَّما يُرادُ به واللَّهُ أعلمُ مُشرِكو أهلِ الأوثانِ، ولَم يَكُنْ

بحَضرَةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ولا قُربَه أحَدٌ مِن مُشرِكِى أهلِ الكِتابِ إلَّا يَهودُ

بالمَدينَةِ، وكانوا حُلَفاءَ للأنصارِ (3) ، ولَم يمُنِ الأنصارُ استَجمَعَت أوَّلَ ما

قَدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إسلامًا، فوادَعَت يَهودُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ولَم تَخرُجْ

إلَى شَىءٍ مِن عَداوَتِه بقَولٍ يَظهَرُ ولا فِعلٍ حَتَّى كانَت وقعَةُ بَدرٍ، فتَكَلَّمَ

بَعضُها بعَداوَتِه والتَّحريضِ عَلَيه، فقَتَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فيهِم، ولَم يَكُنْ

بالحِجازِ عَلِمتُه إلَّا يَهودِىٌّ (4) أو نَصارَى قَليلٌ بنَجرانَ، وكانَتِ المَجوسُ

بهَجَرَ وبِلادِ البَربَرِ وفارِسَ نائينَ عن الحِجازِ، دونَهُم مُشرِكونَ أهلُ أوثانٍ (5)

(1) تقدم فى (16808) .

(2) البخارى (7284، 7285) ، ومسلم (20/ 32) .

(3) فى النسخ عدا الأصل:"الأنصار".

(4) فى س، م:"يهود".

(5) فى النسخ عدا الأصل:"الأوثان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت