يُقالُ لها: سَبْحَةُ، جاءَت سابِقَةً فهشَّ لذَلِكَ وأعجَبَه (1) .
وبِمَعناه رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ وعَفّانُ بنُ مُسلِمٍ عن سعيدِ بنِ زَيدٍ (2) .
19805 - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا
إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ
أوسعيدُ بنُ زَيدٍ، عن واصِلٍ مَولَى أبى عُيَينَةَ، حَدَّثَنى موسَى بنُ عُبَيدٍ
قال: أصبَحتُ في الحِجرِ بعدَما صَلَّينا الغَداةَ، فلَمّا أسفَرنا إذا فينا
عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، فجَعَلَ يَستَقرِئُنا رَجُلًا رَجُلًا يقولُ: أينَ صَلَّيتَ يا فُلانُ؟
قال: يقولُ: هاهنا. حَتَى أتَى عليَّ فقالَ: أينَ صَلَّيتَ يا ابنَ عُبَيدٍ؟ فقُلتُ:
هاهُنا. قال: بَخٍ بَخٍ، ما نَعلَمُ صَلاة أفضَلَ عِندَ الله مِن صَلاةِ الصُّبحِ جَماعَةً
يَومَ الجُمُعَةِ. فسألوه فقالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ
رسولِ اللهِ -صلي الله عليهم وسلم-؟ قال: نَعَم، لَقَد راهَنَ على فرَسٍ له يُقالُ لها: سَبْحَةُ،
فجاءَت سابِقَةً. قال إسماعيلُ: كان سُلَيمانُ بنُ حَربٍ حدثنا بهَذا الحديثِ عن
حَمّادِ بنِ زَيدٍ، ثُمَّ قال بعدَ ذَلِكَ: حَمّادُ بنُ زَيدٍ أو سعيدُ بنُ زَيدٍ (3) .
قال الشيخُ: ورَواه أحمدُ بنُ سعيدٍ الدارميُّ عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ عن
(1) أخرجه أحمد (12627) ، والطحاوى في شرح المشكل (1899) ، والطبرانى في الأوسط (8850)
من طريق سعيد بن زيد به.
(2) أخرجه ابن أبى شيبة (34119) عن يزيد بن هارون. وأحمد (13689) ، والدارمى (2474) من
طريق عفان بن مسلم به.
(3) المصنف في الخلافيات- كما في البدر المنير 9/ 423. وقال الذهبى 8/ 3986: لم يخرجهما
الستة.