فهرس الكتاب

الصفحة 11647 من 12550

الَّذِى لا زَبْرَ (1) له، الَّذينَ هُم فيكُم تَبَعٌ لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائنُ الَّذِى لا

يَخفَى له طَمَعٌ وِإن دَقَّ إلّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسِى إلَّا

وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ". وذَكَرَ البُخلَ و (2) الكَذِبَ:"والشِّنظيرُ (3)

الفاحِشُ" (4) . أخرَجَه مسلمٌ في"الصحيح"مِن حَديثِ هِشامٍ وغَيرِه عن قَتادَةَ"

وقالَ:"ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ" (5) .

20187 - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ

يَحيَى بنِ بلالٍ، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيعِ المكِّىُّ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ

دينارٍ، عن عمرِو بنِ أوسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو -رضي الله عنهما-، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال:

"المُقسِطونَ عِندَ اللهِ يَومَ القيامَةِ على مَنابِرَ مِن نورٍ عن يَمينِ الرَّحمَنِ، وكِلتا يَدَيه"

يَمينٌ، الَّذينَ يَعدِلونَ في حُكمِهِم وأهلِهِم (6) وما وَلُوا" (7) . رَواه مسلمٌ في"

(1) لا زبر له: أى لا رأى له يرجع إليه. غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 305.

(2) عند مسلم:"أو". قال القاضى: وفي بعض نسخ مسلم ...:"والكذب". ورجح بعض المتكلمين

الرواية الأولى، وقال: به تصح القسمة؛ لأنه ذكر الضعيف والخائن والمخاح الذين وصفهم ثم

ذكر الشنظير، فهؤلاء خمسة، وبواو العطف يكونون ستة.

قال القاضى: وقد تصح عند العدة مع واو العطف، وأن يكون الوصفان من البخل والكذب لواحد

جمعهما كما قال:"والشنظير: الفحاش"فوصفه بوصفين أيضًا. مشارق الأنوار 1/ 54.

(3) الشنظير: السيئ الخلق. غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 305.

(4) المصنف في الشعب (11045) ، والآداب (39) ، والقضاء والقدر (586) ، والطيالسى (1175) .

وأخرجه أحمد (14784) من طريق هشام به. والنسائي في الكبرى (8070) ، وابن حبان(653،

7453)من طريق قتادة به.

(5) مسلم (2865/ 63) .

(6) كذا في أصل المصنف، وفي غيرها:"أهليهم".

(7) المصنف في الصغرى (4146) ، والأسماء والصفات (707) . وأخرجه أحمد (6492) ، والنسائي=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت