الأعرابِيِّ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن داودَ بنِ أبي هِندٍ، عن أبي نَضرَةَ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: خَرَجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على أصحابِه وهُم يَنتَظِرونَ العِشاءَ، فقالَ:"صَلَّوْا ورَقَدوا وأَنتُم تَنتَظِرونَها، أما إنَّكُم في صلاةٍ ما انتَظَرتُموها، ولَولا ضَعفُ الضَّعيفِ وكِبَرُ الكَبيرِ لأخَّرتُ هَذِه الصَّلاةَ إلى شَطرِ اللَّيلِ" (1) .
وفِي رِوايَةِ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبى بكرٍ عن عائشةَ في هَذِه القِصَّةِ: حَتَّى ذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ، وحَتَّى نامَ أهلُ المَسجِدِ (2) . وفِي حَديثِ أبى موسَى الأشعَرِيِّ: حَتَّى ابهارَّ اللَّيلُ (3) . وفِي حَديثِ ابنِ عباسٍ: حَتَّى رَقَدَ النّاسُ واستَيقَظوا، ورَقَدوا واستَيقَظوا (4) . وفِي رِوايَةِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ عن نافِعٍ عن ابنِ عمرَ: فخَرَجَ عَلَينا حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ أو بَعدَه (5) . وفِي حَديثِ أبى المِنهالِ عن أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ: وكانَ لا يُبالِي بتأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ. ثم قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقالَ مُعاذٌ: قال شُعبَةُ: ثم لَقيتُه مَرَّةً فقالَ: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. وقالَ خالِدُ بنُ الحارِثِ عن شُعبَةَ: إلى نِصفِ اللَّيلِ. وقالَ حَمّاد بنُ سلمةَ، عن أبي المِنهالِ: إلى ثُلُثِ اللَّيلِ (6) .
(1) أخرجه عبد بن حميد (1076) ، وابن حبان (1529) ، وأبو يعلى (1939) من طريق أبي معاوية به.
(2) سيأتي في (2146) .
(3) أخرجه البخاري (567) ، ومسلم (641/ 224) . وينظر الكلام على قوله: ابهار الليل. في (1016) .
(4) سيأتي في (2143) .
(5) سيأتي في (2145) .
(6) أخرجه أحمد (19800) ، ومسلم (647/ 237) .