مُنكَرُ الحديثِ، ضَعَّفَه يَحيَى بنُ مَعينٍ (1) ، وكَذَّبَه أحمدُ بنُ حَنبَلٍ (2) وسائرُ الحُفاظِ ونَسَبوه إلى الوَضعِ، نَعوذُ باللهِ مِنَ الخِذلانِ. وقَد روِى بأَسانيدَ أُخَرَ كُلُّها ضعيفٌ (3) .
2075 - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عمرٍو عثمانُ بنُ أحمدَ الدَّقّاقُ ببَغدادَ، حدثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ (4) الواسِطيُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ زكريّا مِن أهلِ عَبدَسِيٍّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى مَحذورَةَ مُؤَذِّنُ مَكَّةَ، حدَّثَنى أبى، عن جَدِّى يَعنِى أبا مَحذورَةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أوَّلُ الوَقتِ رِضوانُ اللهِ، وأَوسَطُ الوَقتِ رَحمَةُ اللَّهِ، وآخِرُ الوَقتِ عَفوُ اللهِ" (5) .
إِبراهيمُ بنُ زكريا هذا هو العِجلِىُّ الضَّريرُ يُكنَى أبا إسحاقَ، حَدَّثَ عن الثِّقاتِ بالبَواطيلِ (6) ، قالَه لَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ عن أبي أحمدَ بنِ عَدِيٍّ
= والمجروحين لابن حبان 3/ 137، وتهذيب الكمال 32/ 372، وتهذيب التهذيب 11/ 397. قال ابن حجر في التقريب 1/ 377: كذبه أحمد وغيره.
(1) تاريخ ابن معين برواية الدورى 2/ 681، والكامل لابن عدى 7/ 2604، 2605.
(2) العلل 1/ 548، 2/ 538.
(3) في س، م:"ضعيفة"، وفي د:"ضعاف".
(4) بعده في د:"بن أحمد".
(5) أخرجه الدارقطني 1/ 249 عن عثمان بن أحمد الدقاق به. وابن شاهين في فضائل الأعمال (48) من طريق على بن إبراهيم الواسطى به. وابن عدى في الكامل 1/ 255 من طريق إبراهيم بن زكريا به.
(6) ينظر الكلام عليه في: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزى 1/ 33، وميزان الاعتدال 1/ 31، ولسان الميزان 1/ 58. قال ابن حجر: وقد فرق غير واحد بين إبراهيم بن زكريا العجلى البصري وبين إبراهيم بن زكريا الواسطي العبدسي. ينظر ثقات ابن حبان 8/ 70، والمجروحين 1/ 115، وضعفاء العقيلى 1/ 53، 54، والمغنى في الضعفاء 1/ 48.