فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 12550

بوَقتِ الصَّلاةِ صَلاةِ العِشاءِ، كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّيها لِسُقوطِ القَمَرِ لِثالِثَةٍ (1) (2) . وسائرُ ما رُوِى في التَّعجيلِ بالصَّلَواتِ على العُمومِ قَد مَضَى ذِكرُه (3) .

2141 - وأَخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزازُ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ ابنُ المُنادِى، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ. وأَخبرَنا أبو نَصرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ إسماعيلَ الطّابَرانِىُّ بها، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ مَنصورٍ الطُوسِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الصّائغُ، حدثنا رَوحٌ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، حدثنا عليُّ بنُ زَيدٍ، عن الحسنِ، عن أبي بَكرَةَ قالَ: أخَّرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقالَ أبو بكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ، لَو أنَّكَ عَجَّلتَ هَذِه الصَّلاةَ لَكانَ أمكَنَ لِقائمِنا (4) ؟ وفِي رِوايَةِ ابنِ المُنادِى: لَكانَ أمثَلَ لِقيامِنا مِنَ اللَّيل. فعَجَّلَ بعدَ ذَلِكَ (5) ؟ تَفَرَّدَ به عليُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدعانَ، ولَيسَ بالقَوِىِّ (6) .

(1) المراد بقوله:"لسقوط القمر": أي وقت غروبه، أو سقوطه إلى الغروب، وقوله:"لثالثة": أي ليلة ثالثة من الشهر. عون المعبود 1/ 161.

(2) أخرجه أبو داود (419) عن مسدد به. وأحمد (18415) ، والترمذي (165، 166) ، والنسائي (528) من طريق أبى عوانة به. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (404) .

(3) ينظر ما تقدم في (2067 - 2076) .

(4) في س:"لقيامنا".

(5) أخرجه أحمد (20483) عن روح به.

(6) تقدم قبل (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت