المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدَّثَنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدَّثَنا بشرُ بنُ المُفَضَّلِ، حدَّثَنا بُردٌ، عن الزُّهرِىِّ، [عن عُروةَ] (1) ، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالَت: جِئتُ ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى في البَيتِ والبابُ مُغلَقٌ عليه، فمَشَى حَتَّى فتَحَ لي، ثم رَجَعَ إلى مَكانِه. قالَت: والبابُ في القِبلَةِ. لَفظُ حَديثِ بشرٍ، وفِى حَديثِ علىِّ بنِ عاصِمٍ قالَت: كان البابُ في قِبلَةِ مَسجِدِنا هذا، فاستَفتَحتُ البابَ فمَشَى النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يُصلِّى حَتَّى فتَحَ البابَ ثم رَجَعَ راجِعًا. يَعنِى إلى مَكانِهِ (2) .
3483 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنِى أبو القاسِمِ عبدُ الرحمنِ بنُ الحسنِ الأسَدِىُّ بهَمَذانَ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ الحسينِ، حدَّثَنا آدَمُ، حدَّثَنا شُعبَةُ، حدَّثَنا الأزرَقُ بنُ قَيسٍ قال: كُنّا بالأهوازِ نُقاتِلُ الحَروريَّةَ، فبَينا أنا على جُرُفِ نَهَرٍ إذا رجلٌ يُصَلِّى، وإِذا لجامُ دابَّتِه بيَدِه، فجَعَلَتِ الدّابَّةُ تُنازِعُه، وجَعَلَ يَتبَعُها. قالَ شُعبَةُ: هو أبو بَرزَةَ الأسلَمِىُّ. قال: وجَعَلَ رجلٌ مِنَ الخَوارجِ يقولُ: اللَّهُمَّ افعَلْ بهَذا الشيخِ. فلَمَّا انصَرَفَ الشيخُ قال: إنِّى سَمِعتُ قَولَكُم، وإِنِّى قَد غَزَوتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سَتَّ غَزَواتٍ، أو سَبعَ غَزَواتٍ، أو ثَمانِ غَزَواتٍ، وشَهِدتُ تَيسيرَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولَأنْ كُنتُ أرجِعُ مَعَ دابَّتِى
(1) ليس فى: س.
(2) أخرجه أحمد (24027) ، وعنه أبو داود (922) ، والترمذى (601) من طريق بشر بن المفضل به، وقال الترمذى: حسن غريب. وأخرجه أحمد (25503) عن على بن عاصم به. والنسائى (1205) ، وابن حبان (2355) من طريق برد به. قال الذهبى 2/ 704: برد وثقوه، وضعفه ابن المدينى.