فهرس الكتاب

الصفحة 3479 من 12550

ناحيَةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت حَتَّى صارَتِ المَدينَةُ مِثلَ الجَوبَةِ (1) ، وسالَ الوادِى وادِى قَناةَ (2) شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيَةٍ مِنَ النَّواحِى إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ (3) (4) . أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِمٌ في"الصحيح" (5) مِن حَديثِ الأوزاعِيِّ (6) .

5906 - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ شادِلِ بنِ عليٍّ، حدثنا أبو مَرْوانَ يَعنِى العُثمانِيَّ، حدثنا إبراهيمُ يَعنِى ابنَ سَعدٍ، عن الزُّهرِيَّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ، أنَّ الرَّهطَ الَّذينَ بَعَثَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى ابنِ أبي الحُقَيقِ بخَيبَرَ ليَقتُلوه، فقَتَلوه وقَدِموا على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو قائمٌ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ رآهُم:"أفلَحَتِ الوُجوه". فقالوا: أفلَحَ وجهُكَ يا رسولَ اللهِ. قال:"أقَتَلتُموه؟". قالوا: نَعَم. فدَعا بالسَّيفِ الَّذِي قُتِلَ به وهو قائمٌ على المِنبَرِ فسَلَّه، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أجَلْ، هَذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ".

(1) الجوبة: المكان المتسع من الأرض، وقيل: هو الفجوة بين البيوت. مشارق الأنوار 1/ 163.

(2) قناة: واد واسع من أودية المدينة يستسيل مناطق شاسعة من شرق الحجاز تصل إلى مهد الذهب جنوبًا، وإلى أواسط حرة خيبر شمالًا وبينهما قرابة مائتى كيل، أما من الشرق فإنه يأخذ مياه الربذة ورحرحان والشقران على قرابة 150 كيلا من المدينة. ينظر معجم البلدان 4/ 401، والمعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص 258.

(3) الجود، بفتح الجيم، المطر الغزير. النهاية 1/ 312.

(4) المصنف في الدلائل 6/ 139، 140. وأخرجه أحمد (13693) ، والنسائي (1527) من طريق الأوزاعي به.

(5) بعده في الأصل:"وغيره".

(6) البخاري (1018، 1033) ، ومسلم (897/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت