الجَنَّةَ، وفيه أُخرِجَ مِنها، وفيه تَقومُ السّاعَةُ (1) .
ورَواه الأوزاعيُّ عن يَحيَى، زادَ: قال: قُلتُ له: شَىءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بَل شَىءٌ حَدَّثَناه كَعبٌ (2) .
وقَد رَواه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ هُرمُزَ الأعرَجُ عن أبي هريرةَ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم:
6070 - أخبَرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ نُصَيرٍ أبو القاسِمِ (3) الخَوّاصُ، حدثنا موسَى بنُ هارونَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا المُغيرَةُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيرُ يَومٍ طَلَعَت عَلَيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُدخِلَ الجَنَّةَ، وفيه أُخرِجَ مِنها، ولا تَقومُ السّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ" (4) . رَواه مسلمٌ في"الصحيح"عن قُتَيبَةَ، وكَذَلِكَ أخرَجَه مِن حَديثِ الزُّهرِىِّ عن الأعرَجِ (5) .
وكَذَلِكَ رَواه عبدُ اللَّهِ بنُ فرّوخَ عن أبي هريرةَ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (6) .
وذَهَبَ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ إلَى أنَّ هَذا الاختِلافَ في قَولِه:"فيه"
(1) ذكره ابن رجب في فتح الباري 8/ 290 عن الحسين به من قول كعب.
(2) أخرجه ابن خزيمة عقب (1729) من طريق الأوزاعي به.
(3) في حاشية الأصل:"قلت: كذا وقع في النسخ: أبو القاسم. وهو خطأ، وصوابه: ابن القاسم، وإنما كنيته أبو محمد وهو الخلدى صاحب الجنيد، رحمهما الله، والله أعلم. من خط ابن الصلاح"اهـ. قلت: وسيأتي على الصواب في (17634) . وينظر سير أعلام النبلاء 15/ 558.
(4) أخرجه أحمد (9409) ، والترمذي (488) عن قتيبة به.
(5) مسلم (854/ 17، 18) .
(6) أخرجه أحمد (10970) ، وابن خزيمة (1729) من طريق عبد الله بن فروخ به.