وكَذَلِكَ ذَكَرَه الزُّبَيرُ بنُ بَكّارٍ (1) ، فإِن كان مَحفوظًا فوَفاةُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعدَه بسَنَةٍ سنةَ إحدَى عَشرَةَ. وقَد روّينا في أخبارٍ صَحيحَةٍ أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت يَومَ توُفِّىَ إبراهيمُ ابنُ نَبِىِّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- (2) .
6422 - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ [بنُ محمدِ] (3) بنِ يَحيَى، حدثنا محمدُ بنُ إسحاق الثَّقَفِىُّ، حدثنا أبو الأشعَثِ، حدثنا زُهَيرُ بنُ العَلاءِ، أخبرَنا سعيدُ بنُ أبى عَروبَةَ، عن قَتادَةَ قال: قُتِلَ الحُسَينُ بنُ علىٍّ -رضي الله عنهما- يَومَ الجُمُعَةِ يَومَ عاشوراءَ لِعَشرٍ مَضَينَ مِنَ المُحَرَّمِ سنةَ إحدَى وسِتّينَ وهو ابنُ أربَعٍ وخَمسينَ سنةً وسِتَةِ أشهُرٍ ونِصفٍ (4) .
6423 - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِى أبو الأسوَدِ النَّضرُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، أخبرَنا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبى قَبيلٍ، قال: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ علىٍّ -رضي الله عنهما- كَسَفَتِ الشَّمسُ كَسفَةً بَدَتِ الكَواكِبُ نِصفَ النَّهارِ حَتَّى ظَنَنّا أنَّها هِيَ (5) .
(1) أخرجه الطبرانى 24/ 306 (776) من طريق الزبير بإسناده إلى سيرين.
(2) ينظر (6370، 6392، 6393، 6403) .
(3) ليس في: س، م. وينظر سير أعلام النبلاء 16/ 164.
(4) الحاكم 3/ 177. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (1790) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي به.
(5) أخرجه الطبراني (2838) من طريق ابن لهيعة به. وقال الذهبي 3/ 1261: ابن لهيعة ضعيف، وبتقدير صحته لم يقل: إن الكسوف كان يوم مصرعه -رضي الله عنه-، بل يكون قبل ذلك بأيام أو بعده.