فهرس الكتاب

الصفحة 3836 من 12550

هَلَكوا، فادعُ اللهَ لَهُم. فدَعا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فسُقُوا الغَيثَ، فأَطبَقَت عَلَيهِم (1) سَبعًا، فشَكَى النَّاسُ كَثرَةَ المَطَرِ فقالَ:"اللهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا". فانحَدَرَتِ السَّحابَةُ عن رأسِه. قال: فأُسقِىَ (2) النّاسُ حَولَهُم. قال: لَقَد مَضَت آيَةُ الدُّخانِ -وهو الجوعُ الَّذِى أصابَهُم- وذَلِكَ قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15] . وآيَةُ اللزامِ (3) والبَطشَةُ الكُبرَى يَومَ بَدرٍ، وانشِقاقُ القَمَرِ (4) . أخرَجاه في"الصحيح"مِن أوجُهٍ عن مَنصورٍ (5) ، وأَشارَ البخارىُّ إلَى رِوايَةِ أسباطٍ بزيادَتِه التى جاءَ بها في الحديثِ مِن دُعاءِ النَّبِى -صلى الله عليه وسلم- وإِجابَةِ دَعوَتِهِ.

(1) بعده في س:"المطر".

(2) في الأصل:"فما سقى". وعند البخاري:"فَسُقوا".

(3) في ص 3، م:"اللزوم". وعند البخاري:"واللزام وآية الروم".

واللزام هو ما جرى عليهم يوم بدر من القتل والأسر. صحيح مسلم بشرح النووى 17/ 143.

وينظر الدر المنثور 11/ 235، 236 في تفسير قوله تعالى: {فقد كذبتم فسوف يكون لزاما} [الفرقان: 77] .

(4) المصنف في الدلائل 2/ 326، 327. وأخرجه أحمد (4206) ، والترمذي (3254) ، والنسائي في الكبرى (11202) من طريق منصور به. والبخاري (4693) ، وأحمد (4104) ، ومسلم (2798/ 40) ، والترمذى (3254) ، والنسائي في الكبرى (11481) من طريق أبي الضحى به. ولم يذكر الاستسقاء إلا المصنف.

(5) البخارى (1007، 1020) ، ومسلم (2798/ 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت