وأبو سعيدٍ محمدُ بنُ موسَى بنِ الفَضلِ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا أنَسُ بنُ عياضٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي الله عنها- أنَّها قالَت: لَمّا كان مَرَضُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- تَذاكَرَ بَعضُ نِسائِه كَنيسَةً بأَرضِ الحَبَشَةِ يُقالَ لَها: ماريَةُ. وقَد كانَت أُمُّ سلَمةَ وأُمُّ حَبيبَةَ -رضي الله عنهما- قَد أتَتا أرضَ الحَبَشَةِ، فذَكَرتا مِن حُسنِها وتَصاويرِها. قالَت: فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-:"أولَئكِ إذا كان فيهِمُ الرَّجُلُ الصّالِحُ بَنَوْا على قَبرِه مَسجِدًا، ثُمَّ صَوَّروا فيه تِلكَ الصُّوَرَ، أولَئكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللَّهِ" (1) . أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى"الصحيح"مِن أوجُهٍ عن هِشامِ بنِ عُروَةَ (2) .
تم بحمد اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ السابعُ
ويتلوه الجزءُ الثامنُ
وأولُه: كتابُ الزكاةِ
(1) أخرجه أحمد (24252) ، والنسائى (703) ، وابن خزيمة (790) من طريق هشام به.
(2) البخارى (427، 434، 1341، 3873) ، ومسلم (528) .