قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحورَنا، ونَضَعَ أيمانَنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ" (1) .
هَذا حَديثٌ يُعرَفُ بطَلْحَةَ بنِ عمرٍو المَكِّيِّ وهو ضَعيفٌ (2) ، واختُلِفَ عَلَيه؛ فقيلَ عنه هَكَذا، وقيلَ عنه عن عَطاءٍ عن أبي هريرةَ (3) ، ورُوِيَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن أبي هريرةَ (4) ، ومِن وجهٍ ضَعيفٍ عن ابنِ عُمَرَ (5) .
وروِيَ عن عائشةَ مِن قَولِها: ثَلاثَةٌ مِنَ النُّبوَّةِ. فذَكَرَهُنَّ. وهو أصَحُّ ما ورَدَ فيه. قَد مَضَى في كِتابِ الصَّلاةِ (6) .
8206 - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي يونُسُ وعَمرُو بنُ الحارِثِ ومالِكُ بنُ أنَسٍ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِي، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ،
(1) المصنف في فضائل الأوقات (139) ، والطيالسي (2776) . وأخرجه الدارقطني 1/ 284 من طريق طلحة به. وابن حبان (1770) من طريق عطاء به.
(2) تقدمت مصادر ترجمته في (2362) .
(3) أخرجه عبد بن حميد (623) من طريق طلحة بن عمرو به.
(4) أخرجه الدارقطني 1/ 284 من طريق ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة به. وعبد الرزاق (3246) ، ومن طريقه الطبراني في الدعاء (641) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة بلفظ:"إن جزءًا من سبعين جزءًا من النبوة تأخير السحور وتبكير الإفطار. . .".
(5) تقدم (2362) .
(6) تقدم في (2363) .