فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 12550

ليَبولَ فيها وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدرِى، فانخَنَثَ (1) - أو قالَت: فانخَنَثَت (2) - فماتَ وما شَعَرتُ، فبِمَ يقولُ هَؤُلاءِ إنَّه أوصَى إلى عَلِيٍّ؟ ! (3) . رواه البخاريُّ في"الصحيح"عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدٍ عن أزهَرَ، ورواه مسلم مِن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ عَونٍ (4) . وإِبراهيمُ هذا يُقالُ: هو إبراهيمُ بنُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ التَّيمِيُّ.

486 -أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الفقيهُ بالرَّيِّ، حدثنا محمدُ بنُ الفَرَجِ الأزرَقُ، حدثنا حَجّاجُ بنُ محمدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن حُكَيمَةَ بنتِ أُمَيمَةَ بنتِ رُقَيقَةَ (5) ، عن أُمِّها قالَت: كان لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَدَح مِن عَيدانٍ (6) تَحتَ سَريرِه يَبولُ فيه باللَّيلِ (7)

(1) في الأصل، س، ب:"فانخنس". قال الزبيدى: أخنث أى تثنى وتكسر. وفي حديث عائشة: فانخنث في حجرى ... أى فانثنى وانكسر لاسترخاء أعضائه - صلى الله عليه وسلم - عند الموت. تاج العروس 5/ 240 (خ ن ث) .

(2) في الأصل:"فانخنث". وانخنثت: أى نفسه، كما جاء في رواية النسائى.

(3) المصنف في الدلائل 7/ 226. وأخرجه النسائى (33) من طريق أزهر به. وأحمد (24039) ، والترمذى في الشمائل (369) ، وابن ماجه (1626) من طريق ابن عون به.

(4) البخارى (4459) ، ومسلم (1636/ 19) .

(5) في ب:"رقية". وينظر الإصابة 13/ 164.

(6) العيدان بفتح العين: النخلة الطوال المتجردة من السعف من أعلاه إلى أسفله، جمع عيدانة. ينظر عون المعبود 1/ 11.

(7) الحاكم 1/ 167، وصححه، ووافقه الذهبى. وأخرجه أبو داود (24) ، والنسائى (32) ، وابن حبان (1426) من طريق حجاج بن محمد به. وقال الألبانى في صحيح أبي داود (19) : حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت