فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 12550

زهده وورعه:

لقد كان البيهقي من العلماء العاملين الذين يقتدون بالنبي - صلى اللَّهِ عليه وسلم - ويسيرون على هديه ونهجه وسيرة صحابته، فكان زاهدا ورعا مقلًّا من الدنيا مستغنيا بالقناعة والعفاف كثير العبادة دقيق المراقبة لله عَزَّ وَجَلَّ في جميع أعماله وأقواله.

قال عبد الغافر:"كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه" (1) . قال ابن عساكر:"وبقى كذلك إلى أن توفي -رحمه الله- بنيسابور" (2) .

وقال الذهبي:"سرد الصوم ثلاثين سنة" (3) .

وقال ابن خلكان:"كان زاهدا متقللا من الدنيا بالقليل، كثير العبادة والورع على طريقة السلف" (4) . وكذا قال ابن كثير (5) .

وقال ابن الأثير:"كان عفيفا زاهدا" (6) .

وقال القارئ:"كان له غاية الإنصاف في المناظرة والمباحثة" (7) .

(1) السير 18/ 167، وطبقات الشافعية 4/ 0 1، وتبيين كذب المفتري 266.

(2) شذرات الذهب 3/ 305.

(3) تذكرة الحفاظ 3/ 1133.

(4) وفيات الأعيان 1/ 58.

(5) البداية والنهاية 16/ 9.

(6) الكامل 8/ 104.

(7) مرقاة المفاتيح 1/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت