ابنِ عبدِ اللهِ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - استَلَمَ الحَجَرَ فقَبَّلَه، واستَلَمَ الرُّكنَ اليَمانِىَ فقَبَّلَ يَدَه (1) . عُمَرُ ابنُ قَيسٍ المَكِّىُّ ضَعيفٌ (2) .
وقَد روِىَ في تَقبيلِه خَبَرٌ لا يَثبُتُ مِثلُه:
9309 - أخبَرَناه أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ فِراسٍ بمَكَّةَ، أخبرَنا أبو حَفصٍ عُمَرُ بنُ محمدٍ الجُمَحِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا داودُ بنُ عمرٍو الضَّبِّىُّ، حدثنا إبراهيمُ أبو (3) إسماعيلَ المُؤَدِّبُ، عن عبدِ اللَّهِ ابنِ مُسلِمِ بنِ هُرمُزَ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا استَلَمَ الرُّكنَ اليَمانِىَ قَبَّلَه ووَضَعَ خَدَّه الأيمَنَ عَلَيهِ (4) . تَفَرَّدَ به عبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ ابنِ هُرمُزَ وهو ضَعيفٌ (5) .
والأخبارُ عن ابنِ عباسٍ في تَقبيلِ الحَجَرِ الأسوَدِ والسُّجودِ عَلَيه، إلَّا أن يَكونَ أرادَ بالرُّكنِ اليَمانِىَ الحَجَرَ الأسوَدَ، فإِنَّه أيضًا يُسَمَّى بذَلِكَ، فيَكونُ موافِقًا لِغَيرِهِ.
(1) الغيلانيات (343) .
(2) هو عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف بسَنْدل. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 6/ 187، والجرح والتعديل 6/ 129، والمجروحين لابن حبان 2/ 85، وتهذيب الكمال 21/ 487، وقال ابن حجر في التقريب 2/ 62: متروك. وينظر ما تقدم في الحديث (2274) .
(3) في س:"بن".
(4) أخرجه ابن خزيمة (2727) من طريق عبد الله بن مسلم بن هرمز به.
(5) هو عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي، ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 5/ 190، والجرح والتعديل 5/ 164، وتهذيب الكمال 16/ 130، وقال ابن حجر في التقريب 1/ 450: ضعيف. وقال الذهبي 4/ 1821: وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث.