فهرس الكتاب

الصفحة 5741 من 12550

إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا مُعاذٌ

وابنُ أبى عَدِىٍّ، عن ابنِ عَونٍ، عن مُجاهِدٍ قال: كُنّا عِندَ ابنِ عباسٍ، فذَكَرُوا

الدَّجّالَ فقالوا: إنَّه مَكتوبٌ بَينَ عَينَيه"ك ف ر". فقالَ ابنُ عباسٍ: لَم أسمَعْه

يقولُ ذَلِكَ، ولَكِنَّه قال:"أمّا إبراهيمُ فانظُرُوا إلَى صاحِبِكُم، وأَمّا موسَى فرَجُلٌ آدَمُ"

جَعْدٌ (1) على جَمَل أحمَرَ مَخطومٍ بخُلبَةٍ، كأَنِّى أنظُرُ إلَيه قَدِ انحَدَرَ مِنَ الوادِى يُلَبِّى" (2) ."

رَواه البخارىُّ ومُسلِم فى"الصحيح"عن أبى موسَى عن محمدِ بنِ أبى

عدِىٍّ (3) .

9923 - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا:

حدثنا أبو العباسِ مُحمَّدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا

يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن سعيدِ بنِ مَيسَرَةَ البَكرِيِّ (4) ، حَدَّثَنِى أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ

رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- قال:"كان مَوضِعُ البَيتِ في رمَنِ آدَمَ شِبرًا أو أكثَرَ عَلَمًا، فكانَتِ"

المَلائكَةُ تَحُجُّه قَبلَ آدَمَ، ثُمَّ حَجَّ آدَمُ فاستَقبَلَته المَلائكَةُ، فقالوا: يا آدَمُ، مِن أينَ

جِئتَ؟ قال: حَجَجْتُ البَيتَ. فقالوا: قَد حَجَّته المَلائكَةُ قَبلَكَ" (5) ."

(1) المراد بالجعد هنا: جعودة الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشعر. صحيح

مسلم بشرح النووى 2/ 227.

(2) أخرجه أحمد (2501) عن ابن أبى عدى به. وقال أحمد: قال هشيم: الخلبة الليف. وينظر

(3) البخارى (9513) ، ومسلم (166/ 270) .

(4) فى ص 4، م، الأصل:"النكرى". وينظر التاريخ الكبير 3/ 516، والجرح والتعديل 4/ 63،

والمجروحين 1/ 316، والكامل 3/ 1223.

(5) المصنف في الشعب (3986) ، وسيرة ابن إسحاق (73 - زيادات يونس بن بكير) . وأخرجه ابن أبى=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت