ابنُ الحسنِ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبرَكَ عمرُو بنُ الحارِثِ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، عن عبدِ اللَّه بنِ عباسٍ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ لَبَنًا ثم دَعا بماءٍ فتَمَضمَضَ مِنه ثم قال:"إنَّ له دَسَمًا" (1) .
رواه مسلمٌ في"الصحيح"عن أحمدَ بنِ عيسَى عن ابنِ وهبٍ (2) .
759 -أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيليُّ، أخبرَنا أبو خَليفَةَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ هو القَعنَبِيُّ، عن مالكٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن بُشَير بنِ يَسارٍ، أن سوَيدَ بنَ النُّعمانِ أخبرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عامَ خَيبَرَ، حَتَّى إذا كان بالصَّبهاءِ (3) من أدنَى خَيبَرَ صَلَّى العَصرَ، ثم دَعا بالأزوادِ فلَم يُؤتَ إلا بالسَّويقِ (4) ، فأَمَرَ به فثُرِّيَ (5) ، فأَكَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَكَلنا معه، ثم قامَ إلى المَغرِبِ فمَضمَضَ ومَضمَضنا، ثم
(1) أخرجه أبو عوانة (758) ، وابن حبان (1158) ، وأبو نعيم في المستخرج (791) من طريق ابن وهب به.
وبعده في س، م:"رواه البخاري في الصحيح عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنًا ثم دعا بماء فتمضمض منه، ثم قال: إن له دسمًا و".
(2) مسلم (358/ ... ) .
(3) الصهباء: جبل أحمر يشرف على خيبر من الجنوب، يسمى اليوم جبل عطوة. المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص 211.
(4) السويق: قال الداودى: هو دقيق الشعير، أو السلت المقلى. وقال غيره: ويكون من القمح. فتح البارى 1/ 312.
(5) ثرى: أى بل بالماء، ثَرَّى التراب يثريه تثرية، إذا رش عليه الماء. النهاية 1/ 210.