بالظُّهرِ تَوَضّأ فصلَّى، فلَمّا نودِيَ بالعَصرِ تَوَضّأ، فقُلتُ له، فقالَ: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"مَن تَوَضّأ على طُهرٍ [كتب اللَّهُ] (1) له عَشْرَ حَسَناتٍ" (2) . قال أبو داودَ: هذا حَديثُ مُسَدَّدٍ وهو أَتَمُّ، وأَنا لِحَديثِ ابنِ يَحيَى أَتقَنُ.
قال الشيخُ: عبدُ الرحمنِ بنُ زيادٍ الأفريقِيُّ غَيرُ قَوِيٍّ (3) ، [وهَذا حَديثٌ مُنكَرٌ] (4) .
تم بحمد اللَّه ومَنِّه الجزءُ الأولُ ويتلوه الجزءُ الثاني
وأوله: جِماعُ أبوابِ ما يوجِبُ الغُسلَ
(1) في س:"كُتبت"، وفي ب:"كُتِب".
(2) أبو داود (62) ، وأخرجه ابن ماجه (512) عن محمد بن يحيى به. والترمذى (59) من طريق الأفريقى به. وضعفه الألبانى في ضعيف أبي داود (12) .
(3) هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو أيوب الأفريقى. ينظر الكلام عليه في: الجرح والتعديل 5/ 234، والمجروحين 2/ 50، وتهذيب الكمال 17/ 102، وسير أعلام النبلاء 6/ 411، وتهذيب التهذيب 6/ 173. قال ابن حجر في التقريب 1/ 480: ضعيف في حفظه.
(4) ليس في: س، ب. وينظر العلل المتناهية 1/ 352.