فهرس الكتاب

الصفحة 6678 من 12550

ابنِ عباسٍ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ النّاسَ في حَجَّةِ الوَداعِ. فذَكَرَ الحديثَ،

وفيه:"لا يَحِلٌ لامرِىُّ مِن مالِ أخيه إلا ما أعطاه مِن (1) طيبِ نَفسٍ، ولا تَظلِموا، ولا تَرجِعوا بَعدِى كُفّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ" (2) .

11635 - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا أبو عامِرٍ، حدثنا عبدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى سعيدٍ قال: سَمِعتُ عُمارَةَ بنَ حارِثَةَ الضَّمْرِىَّ يُحَدِّثُ عن عمرِو بنِ يَثرِبِىٍّ الضَّمْرِىِّ قال: شَهِدتُ خُطبَةَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بمِنًى، فكانَ فيما خَطَبَ به قال:"ولا يَحِل لأحَدٍ مِن مالِ أخيه إلا ما طابَت به نَفسُه". فلَمّا سَمِعَه قال ذَلِكَ قال: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ لَو لَقِيتُ غَنَمَ ابنِ عَمِّى فأخَذتُ مِنه شاةً فاجتَزَرتُها فعَلَىَّ في ذَلِكَ شَىءٌ؟ قال:"إن لَقِيتَها نَعجَةً تَحمِلُ شَفرَةً وزِنادًا بخَبتِ الجَميشِ فلا تَمَسَّها (3) ". قيلَ: هِىَ أرضٌ بَينَ مَكَّةَّ والجارِ (4) ، أرضٌ لَيسَ بها أنيسٌ (5) .

(1) فى ص 5:"عن". وفى حاشية الأصل:"بخطه: عن"

(2) المصنف في الاعتقاد ص 296 بالإسنادين، والدلائل 5/ 449 بالإسناد الثانى، والحاكم 1/ 93 وصححه، ووافقه الذهبى. وأخرجه أحمد (2036) ، والبخارى (1739) من طريق عكرمة به.

(3) الشفرة: السكين. والزناد: المقدحة التى تشعل النار، وخبت الجميش: صحراء بين مكة والحجاز. غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 447، 448.

(4) الجار: مدينة على بحر القلزم بينها وبين المدينة يوم وليلة، ترفأ إليها السفن من أرض الحبشة ومصر وعدن وفجد. مراصد الاطلاع 1/ 305.

(5) المصنف في الصغرى (2112) ، ويعقوب بن سفيان 1/ 332. وأخرجه أحمد (21083) عن أبى عامر به. وقال الذهبى 5/ 2226: عبد الملك ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت