فهرس الكتاب

الصفحة 6929 من 12550

حَتَّى إذا كان بالأُثايَةِ بَينَ الرُّوَيثَةِ والعَرْجِ (1) إذا ظَبيٌّ حاقِفٌ في ظِلٍّ وفيه سَهمٌ، فزَعَمَ أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَرَ رَجُلًا يَثبُتُ عِندَه لا يُريبُه (2) أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجاوِزَه (3) .

ورَوَى مسلمٌ البَطينُ أن حُسَينَ بنَ عليٍّ ورِثَ مَواريثَ، فتَصَدَّقَ بها قبلَ أن تُقسَمَ فأُجيزَت (4) .

12083 - وأخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ مَحمودٍ المَروَزِيُّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عليٍّ الحافظُ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ المُثَنَّي، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتادَةَ، عن النَّضرِ بنِ أنَسٍ قال: نَحَلَنِى أنَسٌ نِصفَ دارِه. قال: فقالَ أبو بُردَةَ: إن سَرَّكَ يَجوزُ لَكَ فاقبِضْه؛ فإِنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قَضَى في الأنحالِ (5) أن ما قُبِضَ مِنه فهو جائزٌ، وما لَم يُقبَضْ فهو ميراثٌ. قال: فدَعَوتُ يَزيدَ

(1) الأثاية: موضع بطريق الجحفة بينها وبين المدينة ستة وسبعون ميلًا. مشارق الأنوار 1/ 57.

والرويثة: موضع على لية من المدينة. ينظر معجم البلدان 2/ 875.

العرج: واد من أودية الحجاز التِّهاية، كان يطؤه طريق الحجاج من مكّة إلى المدينة، جنوب المدينة على (113) كيلًا. ينظر المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص 139.

(2) لا يريبه: لا يتعرض له ويزعجه. النهاية 2/ 287.

(3) المصنّف في المعرفة (3191) ، ومالك في الموطأ برواية ابن بكير (18/ 6 ظ - مخطوط) ، وبرواية الليثى 1/ 351، ومن طريقه النسائي (2817) ، وابن حبان (5111) . وتقدم في (10001) من طريق يحيى.

(4) ينظر مختصر الخلافيات 3/ 462، والصغرى (2201) .

(5) الأنحال تقدم معناها في (12075) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت