فهرس الكتاب

الصفحة 7339 من 12550

رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"ممَّنِ القَومُ؟". قالوا: مِن رَبيعَةَ. قال:"مَرحَبًا بالوَفدِ غَيرَ الخَزايا ولا النَّدامَى". فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعَةَ، وإِنَّا نأتيكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدَةٍ، وإِنَّه يَحولُ بَينَنا وبَينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفّارِ مُضَرَ، وإِنّا لا نَصِلُ إلَيكَ إلَّا في [شَهرٍ حَرامٍ] (1) ؛ فمُرنا بأمرٍ فَصْلٍ نَدعو إلَيه مَن وراءَنا ونَدخُلُ به الجَنَّةَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ؛ آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ وحدَه، أتَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ شَهادَةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، وِإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطُوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَع، عن الدُّبّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ - ورُبَّما قال: والمُقَيَّرِ (2) - فاحفَظوهُنَّ وادعُوا إلَيهِنّ مَن وراءَكُمْ" (3) . رَواه البخارىُّ في"الصحيح"عن علىِّ ابنِ الجَعدِ عن شُعبَةَ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ (4) .

12847 - أخبرَنا الإمامُ أبو الفَتحِ العُمَرِىُّ ناصِرُ بنُ الحُسَينِ، أخبَرَنا أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى شُرَيحٍ، أخبَرَنا أبو القاسِمِ البَغَوِىُّ، حَدَّثَنَا

(1) في م:"الشهر الحرام".

(2) الدباء: القرع، والمراد اليابس منه. مشارق الأنوار 1/ 225، والحنتم: الجرار الخضر. والنقير: أصل النخلة ينقر فيتخذ منه وعاء. والمزفت: ما طلى بالزفت. والمقير: ما طلى بالقار، ويقال له: القير، وهو نبت يحرق إذا يبس تطلى به السفن وغيرها. ينظر فتح البارى 1/ 134.

(3) المصنّف في الدلائل 5/ 323، 324، والطيالسى (2870) . وأخرجه أحمد (2020) - وعنه أبو داود (4677) - وابن خزيمة (307) ، وابن حبان (172) من طريق شعبة به. وينظر ما تقدم في (7970) وما سيأتى في (12876) .

(4) البخارى (53) ، ومسلم (17/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت