إذنِ مولاها فنِكاحُها باطِلٌ". أرادَ بالمَولَى الوَلِىَّ. وقالَ اللَّهُ تَعالَى: يَوْمَ لَا يُغْنِي"
مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا [الدخان: 41] أفَتَرَى أَنَّما عَنَى ابنَ العَمِّ خاصَّةً دونَ سائرِ
أهلِ بَيتِهِ؟ ! (1)
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا
أبو بكرِ ابنُ رَجاءٍ، حدثنا محمدُ بنُ المُصَفَّى، حدثنا بَقيَّةُ، حدثنا شُعَيبُ بنُ
أبى حَمزَةَ قال: قال لِىَ الزُّهرِىُّ: إنَّ مَكحولًا يأتينا وسُلَيمانَ بنَ موسَى،
وايمُ اللَّهِ إنَّ سُلَيمانَ بنَ موسَى لأحفَظُ الرَّجُلَينِ (2) .
وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ وأبو بكرٍ أحمدُ
ابنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ الأُشنانِىُّ قالوا: أخبرَنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ
محمدِ بنِ عَبدوسٍ قال: سَمِعتُ عثمانَ بنَ سعيدٍ الدّارِمِىَّ يقولُ: قُلتُ ليَحيَى
ابنِ مَعينٍ: فما حالُ سُلَيمانَ بنِ موسَى في الزُّهرِىِّ؟ فقالَ: ثِقَةٌ (3) .
وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا الحُسَينُ بنُ الحَسَنِ بنِ أيّوبَ
الطُوسِىُّ، حدثنا أبو حاتِمٍ محمدُ بنُ إدريس الرّازِىُّ قال: سَمِعتُ أحمدَ بنَ
حَنبَلٍ يقولُ، وذُكِرَ عِندَه أنَّ ابنَ عُلَيَّةَ يَذكُرُ حَديثَ ابنِ جُرَيجٍ:"لا نِكاحَ إلَّا"
بوَلِىٍّ"، قال ابنُ جُرَيجٍ: فلَقِيتُ الزُّهرِىَّ / فسأَلتُه عنه فلَم يَعرِفْه وأَثنَى على"
(1) غريب الحديث 3/ 141، 142.
(2) الحاكم 2/ 169. وأخرجه ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل 4/ 141 من طريق محمد بن المصفى
به.
(3) تاريخ الدارمى 46، 117 (26، 360) ، ومن طريقه ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل 4/ 141.