يَدَيه، فأَمَرَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يَمسَحَ على الجَبائرِ. ولَو عَرَفتُ إِسنادَه بالصِّحَّةِ قُلتُ بهِ (1) . يَعنِي ما:
1096 - أخبرَناه أبو سَعدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الخَليلِ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ، حدثنا عِمرانُ السَّختيانيُّ (2) ، حدثنا محمدُ بنُ أَبانٍ، حدثنا سَعيدُ بنُ سالِمٍ القَدّاحُ، حدَّثَني إِسرائيلُ، عن عمرِو بنِ خالِدٍ، عن زَيدِ بنِ عليٍّ، عن أَبيه، عن جدِّه، عن علي بنِ أبي طالِب قال: انكَسَرَت إِحدَى زَندَيَّ فسألتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"امسَحْ على الجَبائرِ" (3) . عمرُو بنُ خالِدٍ الواسِطيُّ مَعروفٌ بوَضعِ الحديثِ (4) ، كَذَّبَه أحمدُ بنُ حَنبَلٍ (5) ويَحيَى بنُ مَعينٍ (6) وغَيرُهُما مِن أَئمَّةِ الحديث، ونَسَبَه وكيعُ بنُ الجَرّاحِ إلى وضعِ الحديثِ وقال: كانَ في جِوارِنا فلمَّا فُطِنَ له تَحَوَّلَ إلى واسِطٍ (7) . وتابَعَه على ذَلِكَ عُمَرُ بنُ موسَى بنِ وجيهٍ، فرواه عن زَيدِ بنِ عليٍّ مِثلَه (8) . وعُمَرُ بنُ موسَى مَتروكٌ
= والمصباح المنير ص 98.
(1) المصنف في المعرفة (343) ، والشافعى 1/ 44.
(2) في س، ب، م:"السجستانى". وينظر سير أعلام النبلاء 14/ 136.
(3) الكامل لابن عدي 5/ 1775، 1776. وأخرجه ابن ماجه (657) من طريق إسرائيل به.
(4) هو عمرو بن خالد أبو خالد القرشى الواسطى. ينظر الكلام عليه في: المجروحين 2/ 76، وتهذيب الكمال 21/ 603، وميزان الاعتدال 3/ 257، وتهذيب التهذيب 8/ 26. قال ابن حجر في التقريب 1/ 69: متروك.
(5) العلل ومعرفة الرجال (330، 3635، 4549) .
(6) تاريخ ابن معين برواية الدورى 3/ 315، 4/ 352 (1052، 4733) .
(7) ابن عدي في الكامل 5/ 1774.
(8) أخرجه المصنف في الخلافيات (842) من طريق عمر بن موسى به.