فهرس الكتاب

الصفحة 8821 من 12550

التى توجِبُ عَلَيكِ العَذابَ. فتلكّأَت (1) ساعَةً، ثُمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ

قَومِى. فشَهِدَتِ الخامِسَةَ أنَ غَضَبَ اللهِ عَلَيها إن كان مِنَ الصّادِقينَ. قال:

وقَضى رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- ألَّا تُرمَى ولا يُرمَى ولَدُها، ومَن رَماها أو رَمَى ولَدَها

جُلِدَ الحَدَّ، ولَيسَ لَها عَلَيه قوتٌ ولا سُكنَى؛ مِن أجلِ أنَهُما يَتَفَرَّقانِ بغَيرِ

طَلاقٍ ولا مُتَوَفًّى عَنها، فقالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-:"أبصِروها (2) فإِن جاءَت به أُثَيبِجَ،"

أُصَيهِبَ، أُرَيسِحَ، حَمْشَ السّاقَينِ، فهو لِهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ، وِإن جاءَت به خَدَلَّجَ

السّاقَينِ، سابغَ الأليتَينِ، أورَقَ جَعدًا جُمَاليًّا، فهو لِصاحِبِه (3) ". قال: فجاءَت به"

أورَقَ جَعدًا جُمَاليًّا، خَدَلَّجَ السّاقَينِ، سابغَ الأليَتَينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-:

"لَولا الأيمانُ ممانَ لِى ولَها أمرٌ". قال عَبّادٌ: فسَمِعتُ عِكرِ مَةَ يقولُ: لَقَد رأيتُه

أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ ولا يُدرَى مَن أبوه (4) .

(1) فى س، م:"فسكتت".

(2) فى س، ص 8، م:"انظروها".

(3) الأثيبج: تصغير أثبج، وهو الناتئ الثبج، والثبج: ما بين الكاهل ووسط الظهر، وهو من كل

شىء وسطه وأعلاه. والأصيهب تصغير الأصهب، وهو الذى في شعر رأسه حمرة. والأريسح:

تصغير الأرسح، وهو خفيف الأليتين. وحمش الساقين: دقيقهما. والأورق: الذى لونه بين

السواد والغبرة. والجعد: أن يكون شديد الاسر والخلق، أو يكون جعد الشعر، وهو ضد

السبط، وإما أن يكون صفة ذم بمعنى القصير المتردد الخلق، والجمالى: عظيم الخلق، شبه

خلقه بخلق الجمل. ينظر: غريب الحديث لابى عبيد 2/ 98، 99، وغريب الحديث للخطابى

1/ 375، والفانق 2/ 322، والنهاية 1/ 275.

(4) الطيالسى (2789) . وأخرجه أحمد (2199) من طريق عباد بن منصور به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت