قُرُوءٍ. فقالَت عائشَةُ - رضي الله عنها: وتَدرونَ (1) ما الأقراءُ؟ إنَّما الأقراءُ الأطهارُ.
قالا: وأخبرَنا مالك عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: سَمِعتُ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ
يقولُ: ما أدرَكتُ أحَدًا مِن فُقَهائِنا إلَّا وهو يقولُ هَذا. يُريدُ الَّذِى قالَت
عائشَةُ. لَفظُ حَديثِ ابنِ بُكَيرٍ، وفِى رِوايَةِ الشّافِعِىِّ: فقالَت عائشَةُ - رضي الله عنها:
صَدَقتُم، وهَل تَدرونَ ما الأقراءُ؟ الأقراءُ الأطهارُ (2) .
15472 - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا
محمدُ بنُ إسماعيلَ الأحمَسِىُّ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِىِّ، عن
عَمْرةَ (3) ، عن عائشةَ قالَت: الأقراءُ الأطهارُ (4) .
15473 - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ شَيبانَ قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهرِىِّ، عن عَمْرَةَ،
عِن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: إذا دَخَلَتِ المُطَلَّقَةُ في الحَيضةِ الثّالِثَةِ فقَد بَرِئَت
منه (5) .
(1) فى حاشية الأصل:"أتدرون".
(2) المصنف في المعرفة (4604، 4605) ، والشافعى 5/ 209، ومالك في الموطأ برواية ابن بكير
(12/ 13 و- مخطوط) ، وبرواية الليثى 2/ 576، 577، ومن طريقه الطحاوى في شرح المعانى
(3) فى س، م:"عروة بن الزبير"، وفى ص 8:"عروة".
والأثر أخرجه ابن أبى شيبة (18947) ، والمصنف في الصغرى (2773) من طريق عروة به.
(4) أخرجه ابن أبى حاتم في تفسيره (2187) من طريق الأحمسى به. وسعيد بن منصور (1231) ، وابن
جرير في تفسيره 4/ 95 من طريق سفيان به.
(5) المصنف في الصغرى (2774) . وأخرجه الشافعى 5/ 209 عن سفيان به. وابن جرير في تفسيره=