فهرس الكتاب

الصفحة 9515 من 12550

أجِدُه الآنَ. فقالَ قائلُ الأنصارِ: أنا جُذَيْعُها (1) المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها

المُرَجَّبُ (2) ؛ مِنا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. وكَثُرَ اللَّغَطُ وارتَفَعَتِ

الأصواتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِن أن يَقَعَ اختِلافٌ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بكرٍ.

فبَسَطَ يَدَه فبايَعتُه وبايَعَه المُهاجِرونَ، ثُمَّ بايَعَته الأنصارُ (3) . رَواه البخارىُّ فى

"الصحيح"عن عبدِ العَزيزِ الأُوَيسِىَّ (4) .

16614 - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ حَفصٍ المُقرِئُ

ابنُ الحَمّامِىَّ رَحِمَه اللهُ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ النَّجّادُ قال: قُرِئَ

على محمدِ بنِ الهَيثَمِ، وأنا أسمَعُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ أبى أُوَيسٍ، حَدَّثَنِى

سُلَيمانُ بنُ بلالٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، أخبرَنِ عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائشَةَ

زَوجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ماتَ وأبو بكرٍ

-رضي الله عنه - بالسُّنْحِ، فقامَ

عُمَرُ - رضي الله عنه - فقالَ: واللهِ ما ماتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - - قال عُمَرُ

-رضي الله عنه: واللهِ ما كان

يَقَعُ في نَفسِى إلَّا ذاكَ - ولَيَبعَثَنَّه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيَقطَعَنَّ أيدِىَ رِجالٍ

(1) الجذيع تصغير جذع وهو ساق النخلة. المعجم الكبير 4/ 157 (ج ذع) .

وفى م، والبخارى:"جذيلها". قال الأصمعى: الجذبل تصغير جِذل أوجَذل وهو عود ينصب للإبل

الجربى لتحتك به من الجرب، فأراد أنه يستشفى برأيه كما تستشفى الإبل بالاحتكاك بذلك العود.

(2) العذيق: تصغير عذق وهو النخلة نفسها، فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانجها بناء مرتفعًا

تدعمها لكى لا تسقط، نذلك الترجيب. وإنما صغرهما على وجه المدح. ينظر غريب الحديث لأبى

عبيد 4/ 152، 153.

(3) أخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة ص 485 عن محمد بن الحسين به. وأحمد (391) ، وابن حبان

(413، 414) من طريق الزهرى به بنحوه.

(4) البخارى (6830) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت