على يَدَيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: فألقَى لِى (1) كِساءَه، ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه
وقالَ:"إذا جاءَكُم كَريمُ قَومٍ فَأكَرِموه". وذَكَرَ الحديثَ، وفيه قال: وكانَ لا
يَرانِى بعدَ ذَلِكَ إلَّا تَبَسَّمَ في وجهِى (2) .
ولَه شاهِدٌ مِن حَديثِ الشَّعبِىِّ عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرسَلًا (3) .
16766 - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ
السَّمّاكِ، حَدَّثَنَا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حَدَّثَنَا عليُّ بنُ الجَعدِ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن
أبى عِمرانَ الجَونِيِّ عبدِ المَلِكِ بنِ حَبيبٍ قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ إلَى
أبى موسَى الأشعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إنَّه لَم يَزَلْ لِلنَّاسِ وُجوهٌ يَرفَعونَ حَوائجَ النّاسِ،
فأكرِمْ وُجوهَ النّاسِ، فبِحَسْبِ المُسلِمِ الضَّعيفِ مِنَ العَدلِ أن يُنصَفَ فى
العَدلِ والقِسمَةِ (4) .
تم بحمد اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ السادسَ عشرَ
ويتلوه الجزءُ السابعَ عشرَ
وأولُه: بابُ ما جاءَ في قتالِ أهلِ البغىِ والخوارجِ
(1) فى م:"إلى".
(2) أخرجه ابن أبى حاتم في العلل (2532) ، وقال: قال أبو زرعة: هذا حديث منكر. والطبرانى
(2266) ، والقضاعى في مسند الشهاب (762) من طريق محمد بن مقاتل به. وقال الذهبى
6/ 3275: وحصين تالف.
(3) أخرجه ابن أبى شيبة (25977) ، وعه أبو داود في المراسيل (511) .
(4) البغوى في الجعديات (1167) ، ومن طريقه ابن أبى الدنيا في منازل الأشراف (210) ، وعنه
وكيعٌ في أخبار القضاة 1/ 285. وأخرجه الخطيب في الجامع (800) من طريق شعبة به. وقال
الذهبى 6/ 3276: وهذا منقطع.