فهرس الكتاب

الصفحة 9723 من 12550

مَعَ هذا: ومَن رأى ابنَ الخطابِ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ غَناءً لِلِإسلامِ؛ كان واللَّهِ

أحوَزِيًّا (1) نَسيجَ وحدِه، قَد أعَدَّ لِلأُمورِ أقر انَها (2) .

16933 - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ

وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا

بَحرُ بنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ، عن أبى الأسوَدِ، عن

عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أن أبا بكرٍ الصَّدّيقَ -رضي الله عنه- أمَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ حينَ بَعَثَه إلَى

مَنِ ارتَدَّ مِنَ العَرَبِ أن يَدعوَهُم بدِعايَةِ الإِسلامِ، ويُنبِئَهُم بالَّذِى لَهُم فيه

وعَلَيهِم، ويَحرِصَ على هُداهُم، فمَن أجابَه مِنَ النّاسِ كُلِّهِم أحمَرِهِم

وأسوَدِهِم كان يَقبَلُ ذَلِكَ مِنه؛ بأنَّه إنَّما يُقاتِلُ مَن كَفَرَ باللَّهِ على الإيمانِ

باللَّهِ، فإِذا أجابَ المُدعَونَ إلَى الإِسلامِ، وصَدَقَ إيمانُه لَم يَكُنْ عَلَيه سَبيلٌ

وكانَ اللهُ عَزَّ وجَل هو حَسيبَه، ومَن لَم يُجِبْه إلَى ما دَعاه إلَيه مِنَ الإِسلامِ

مِمَّن يَرجِعُ عنه أن يَقتُلَه (3) .

(1) فى م، وبعض المصادر:"أحوذيا"بالذال، والأحوزى بالزاى: السائق الحسن السياق، وفيه مع

سياقه بعض النفار، والأحوذى بالذال: المشمر في الأمور القاهر لها. غريب الحديث لأبى عببد

(2) الحارث (971 - بغية) . وأخرجه أبو عبيد في غريب الحديث 3/ 222، وابن أبى شيبة (38052) ،

ومن طريقه أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (904) ، وأحمد في فضائل الصحابة (68) عن يزيد به.

وعند ابن أبى شيبة:"عبد الرحمن"بدل:"عبد الواحد". والطبرانى في الصغير 2/ 102 من طريق

عبد العزيز به. وقال الهيثمى في المجمع 9/ 50: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط من طرق

ورجال أحدها ثقات.

(3) ابن وهب (490) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت