يجوز التفرق قبل قبض، كحاضر، وينفسخ عقيد عليه بردِّه لفقد صفة، وتلف قبل قبض.
ولا أرض موقوفة مما فُتح عنوة [1] ولم يُقسم -كمصر والشام وكذا العراق غير الحيرة وأُلَّيس وبانِقْيا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (قبل قبض) ؛ أيْ: قبضه، فالتنوين عوض عن الضمير، وهو الرابط.
وبخطه: فيه أن الجملة المخبر بها لا بد فيها من رابط يربطها بالمبتدأ، وقد خلت هنا من رابط، إلا أن يبنى على القول بأنه إذا وجد الرابط في إحدى [2] الجملتَين المتعاطفتَين كفى، ولو لم يكن لعطف بالفاء، فتأمل [3] !.
* قوله: (ولا أرض) بالجر عطف على"ما"من قوله:"ولا بيع ما لا يملكه".
* قوله: (وكذا العراق) وسمي عراقًا لاستواء أرضه.
* قوله: (غير الحيرة) [بكسر الحاء المهملة] [4] ، والنسبة إليها حيريٌّ، وحاريٌّ على غير قياس، قرية قرب المدينة [5] .
* قوله: (وأُلَّيس) مدينة بالجزيرة [6] .
* قوله: (وبانقيا) ناحية بالنجف دون الكوفة، شرح الإقناع [7] .
(1) عنوة؛ أيْ: قهرًا. المصباح المنير (2/ 434) مادة (عنا) .
(2) في"ج"و"د":"أحد".
(3) انظر: شرح التصريح على التوضيح (1/ 164، 165) ، حاشية الصبان على شرح الأشموني (1/ 294، 205) .
(4) ما بين المعكوفتَين في"ج"و"د":"بالمهملة".
(5) انظر: معجم البلدان (2/ 376) .
(6) في أول العراق من ناحية البادية. معجم البلدان (1/ 294) .
(7) كشاف القناع (3/ 159) .