فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 3861

الثالث: خيار غُبْنٍ يخرج عن عادة، وبثبت لرُكبان تُلقوا -ولو بلا قصد- إذا باعوا أو اشتروا، وغبنوا.

ولمُسترسل غُبن، وهو: من جهل القيمة، ولا يحسن يماكس من بائع ومشترٍ.

وفي نجش بأن يزايده من لا يريد شراء، ولو بلا مواطأة، ومنه"أعطيت كذا"وهو كاذب، ولا أرش مع إمساك، ومن قال عند العقد:"لا خِلَابَة"فله الخيار إذا خُلِبَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ويثبت لركبان) ؛ أيْ: قادمين ولو مشاة، فهو جمع رَكْب لا جمع راكب، كما [1] في الحاشية [2] .

* قوله: (ولمسترسل) ؛ أيْ: معتمد على صدق غيره، لسلامة سريرته، فينقاد له انقياد الدابة لقائدها.

* قوله: (وهو كاذب) وإذا يحرم على البائع أن يسومه كثيرًا ليبذل قريبًا منه -ذكره الشيخ تقي الدين [3] -.

* قوله: (لا خلابة) بكسر الخاء المعجمة؛ أيْ: لا خديعة، ومنه قولهم: إذا لم تغلب [4] فأخلب [5] .

* قوله: (فله الخيار إذا خلب) ؛. . . . . .

(1) سقط من:"ب"و"ج"و"د".

(2) حاشية المنتهى (ق 128/ أ) .

(3) الاختيارات ص (126) .

(4) في"أ":"تبت"، وفي"ب"و"ج":"تثبت".

(5) انظر: شرح المصنف (4/ 125) ، معجم مقاييس اللغة (2/ 205) مادة (خلب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت